تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
شاة » . والصواب رواية الاستبصار له عن كتاب موسى أيضا في 3 من باب من قتل جرادة ، بلفظ قتل جرادا - ونسبة الوافي إليه كونه مثل التّهذيب وهم - ومعناه جرادا متعدّدة وفيها » كفّ من طعام « ولفظ الكافي » جرادة « تحريف كلفظ التّهذيب » جرادا كثيرا « وحينئذ فليس في جرادة إلَّا تمرة ، ولفظ التّهذيب بلا معنى ، وبه قال العمانيّ : فقال في الجراد : « كفّ من طعام « لكن لم ينقل عنه حكم جرادة واحدة وحكم جراد كثير وبه عمل المفيد فقال في كفّاراته المطلقة » في قتل جرادة تمرة وفي جراد قليل كفّ من تمر « » وأكثر « فيه وفي الاستبصار محرّف ، » كثيرا « بشهادة خبر الكافي وبشهادة السياق وتعبير المشهور الصدوقين والمفيد في حجّه والمرتضى والدّيلميّ بلفظ » الكثير « بل رواه الإسكافيّ عن الصّادق عليه السّلام أيضا كما نقله التّهذيبان أيضا عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر والصّادق عليهما السّلام قالا : إن قتل كثيرا فشاة » . وورد في أكل واحدة الدم أيضا ، لكن روى التّهذيب في 179 ممّا مرّ والاستبصار في 2 ممّا مرّ « عن كتاب محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عروة الحنّاط ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في رجل أصاب جرادة فأكلها ، فقال : عليه دم » ولمّا جعلا الأكل مثل القتل قالا : الخبر محمول على الجراد الكثير ، وإن أطلق عليه لفظ التوحيد لأنّه أراد الجنس » . قلت : والصواب أن يقال : حيث إنّ مورد الخبر الأكل والأكل غير القتل فلا تنافي بينه وبين ما مرّ من كون تمرة واحدة في قتل جرادة واحدة وبه قال الإسكافيّ فقال - على نقل المختلف - « في أكل الجراد عمدا دم ، كذلك روى ابن يحيى عن عروة الحنّاط ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، وهو المفهوم من عليّ بن بابويه أيضا فقال : « فإن كان الجراد كثيرا ذبحت شاة ، وإن أكلت منه فعليك دم شاة » . وأمّا أنّ في كثير الجراد شاة ، فقد عرفت أنّه قال به الصدوقان والإسكافيّ والمفيد في حجّه ، ومن بعده ، ولكنّه أغرب في كفّاراته المطلقة فقال : « وفي جراد كثير مدّ من تمر » ولم يتفطَّن المختلف لموضعه فنقله عن