( ورمى الجمرات الثلاث نهارا )
( 1 ) روى العلل ( في أوّل 176 من أبواب جزئه الثاني ) « عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام : سألته عن رمى الجمار لم جعل ؟
قال : لأنّ إبليس اللَّعين كان يتراءى لإبراهيم عليه السّلام في موضع الجمار ، فرجمه إبراهيم فجرت السنّة » .
وروى الحميريّ ( في أخبار قرب إسناده إلى الصّادق عليه السّلام ) « عن أبي - البختريّ ، عنه عليه السّلام ، عن عليّ عليه السّلام أنّ الجمار إنّما رميت لأنّ جبرئيل حين أرى إبراهيم عليه السّلام المشاعر برزله إبليس فأمره جبرئيل أن يرميه ، فرماه بسبع حصيات فدخل عند الجمرة الأخرى تحت الأرض فأمسك ، ثمّ برزله عند الثانية ، فرماه بسبع حصيات أخرى ، فدخل تحت الأرض ، موضع الثانية ، ثمّ إنّه برزله في موضع الثالثة ، فرماه بسبع حصيات فدخل في موضعها » .
وروى التّهذيب ( في 3 من 19 من حجّه ) « عن صفوان بن مهران ، عن الصّادق عليه السّلام رمي الجمار ما بين طلوع الشمس إلى غروبها » .
وروى في 4 منه عن منصور بن حازم مثله .
( فلو بات بغيرها فعن كل ليلة شاة الا أن يبيت بمكَّة مشتغلا بالعبادة ويكفى أن يتجاوز ) *
( 2 ) ( الكون بها )
نصف الليل )
( 3 ) وأمّا لو مات بغيرها فعن كلّ ليلة شاة ، روى الكافي ( في أوّل باب من بات عن منى في لياليها ، 194 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : لا تبت ليالي التشريق إلَّا بمنى ، فان بتّ في غيرها فعليك دم - الخبر » .
وفي 3 منه « عن جميل ، عن بعض أصحابنا في رجل زار البيت فنام في الطريق ؟ قال : إن بات بمكَّة فعليه دم وإن كان قد خرج منها فليس عليه شيء ، ولو أصبح دون منى » .
وفي رواية أخرى « عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرجل يزور فنام دون منى ؟
قال : إذا جاز عقبة المدنيّين فلا بأس أن ينام ، ثمّ روى « عن هشام بن الحكم ، عنه عليه السّلام : إذا زار الحاجّ من منى فخرج من مكَّة فجاز بيوت مكَّة ، فنام