تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
النّاس سواء ، ومن كانت امّه من بني هاشم وأبوه من سائر قريش فإنّ الصدقات تحلّ له وليس له من الخمس شيء لأنّ اللَّه تعالى يقول * ( « ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ ) * - الخبر » . وروى ( في 9 من 35 من وصاياه ) « عن عبد الرّحمن بن الحجّاج أنّ حسن موسى عليه السّلام بعث إليه بوصيّته وبصدقته - إلى - وأن ليس لولد بناتي صدقتي هذه حقّ إلَّا أن يكون آباؤهم من ولدي - الخبر » . ولم يذكر المصنّف حكم الوقف على العترة ، ومن العترة ولده وخواصّ امّه ، ومن الغريب أنّ ابن زهرة قال في غنيته : « إن وقف على العترة فهم ؟ ؟ ؟ ته بدليل الإجماع وقد نصّ على ذلك ثعلب وابن الأعرابي » . وقال الحليّ : « إن وقف على عترته فهو للأخصّ من قومه وعشيرته » واستدلّ ؟ ؟ ؟ بقول ثعلب وابن الأعرابي ويشهد له أنّ « لسان العرب » نقل ما قاله ؟ ؟ ؟ عن ابن الأعرابي ثمّ كيف التبس على ابن زهرة ما تواتر عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي ، وفي رأس عترته أمير المؤمنين عليه السّلام . ولم يذكر أيضا الوقف على قومه ، فقال الشيخان : هو على أهل لغته الذكور ، ؟ ؟ ؟ بما القاضي وابن حمزة ، وقال الدّيلميّ : لجميع أهل لغته ، وقال الحليّ : ؟ ؟ ؟ ل قبيلته : واستدلّ بقوله تعالى * ( « لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ) * . * ( ولا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ » ) * ؟ ؟ ؟ ل زهير « أقوم آل حصن أم نساء » وبقول الشاعر « قومي هم قتلوا أميم ؟ ؟ ؟ » وقال : رواية جميع أهل لغته خبر واحد ، قلت : لم يرد به خبر حتّى ؟ ؟ ؟ ن واحدا أو غير واحد والقوم إنّما يكون للرّجال إذا كان في قبال النساء في الآية وفي قول زهير ، وأمّا في غير قبالهنّ فغير معلوم كما في قوله تعالى : * ( وقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً « ) * وقول كون ؟ ؟ ؟ جميع أهل لغته غلط فإنّ قوم النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله إنّما كان قريش دون جميع ؟ ؟ ؟ وقريش هم المرادون في آية * ( » وقالَ الرَّسُولُ « ) * وكذلك في قوله تعالى : - 28 -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 448 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )