ثمّ أراد بين العمودين فلم يقدر عليه ، فصلَّى دونه ، ثمّ خرج فمضى حتّى خرج من المسجد » .
وفي 10 منه « عنه عليه السّلام قلت له : إذا دخلت الكعبة كيف أصنع ؟ قال :
خذ بحلقتي الباب إذا دخلت . ثمّ امض حتّى تأتي العمودين فصلّ على الرّخامة الحمراء ، فإذا خرجت من البيت فنزلت من الدّرجة فصلّ عن يمينك ركعتين » .
وأخيرا « عن معاوية بن عمّار - في دعاء الولد - قال : أفض عليك دلوا من ماء زمزم ثمّ ادخل البيت ، فإذا قمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب ثمّ قل » اللَّهمّ إنّ البيت بيتك والعبد عبدك ، وقد قلت * ( « ومَنْ دَخَلَه ُ كانَ آمِناً » ) * فآمنّي من عذابك وأجرني من سخطك « ، ثمّ ادخل البيت فصلّ على الرّخامة الحمراء ركعتين ، ثمّ قم إلى الأسطوانة الَّتي بحذاء الحجر وألصق بها صدرك ثمّ قل : « يا واحد يا أحد يا ماجد يا قريب يا بعيد يا عزيز يا حكيم * ( لا تَذَرْنِي فَرْداً وأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ) * ، * ( هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ) * » .
ثمّ در بالأسطوانة فألصق بها ظهرك وبطنك ، وتدعو بهذا الدّعاء فإن يرد اللَّه شيئا كان » .
وروى الكافي ( في 28 من نوادر آخر حجّه ) « عن الحارث بن الحصيرة الأسديّ ، عن الباقر عليه السّلام : كنت دخلت مع أبي إلى الكعبة ، فصلَّى على الرّخامة الحمراء بين العمودين فقال : في هذا الموضع تعاقد القوم إن مات النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أو قتل ألا يردّوا هذا الأمر في أحد من أهل بيته أبدا ، قلت : ومن كان ، قال :
كان الأوّل والثاني - ، وأبو عبيدة بن الجرّاح ، وسالم بن الحبيبة » .
وروى التّهذيب ( في 4 من 21 من حجّه ) « عن ذريح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : سمعته في الكعبة وهو ساجد وهو يقول : « لا يردّ غضبك إلَّا حلمك ، ولا يجير من عذابك إلَّا رحمتك ، ولا نجاء منك إلَّا بالتضرّع إليك ، فهب لي يا الهي فرجا بالقدرة الَّتي بها تحيي أموات العباد ، وبها تنشر ميت البلاد ، ولا تهلكني يا الهي غمّا حتّى تستجيب لي دعائي وتعرّفني الإجابة ، اللَّهمّ
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 35
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٥