تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
( ويستحبّ الدخول من باب بني شيبة ) ( 1 ) والخروج من باب الحنّاطين ، أمّا الأوّل فروى الفقيه « عن سليمان بن مهران ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام - في خبر - ومنه - أي المأزمين - أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي عليه السّلام من ظهر الكعبة لمّا علا ظهر النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فأمر بدفنه عند باب بني شيبة فصار الدّخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنّة لأجل ذلك - الخبر » ، ورواه العلل في 202 من أبواب جزئه الثاني . وأمّا الثاني فروى الكافي ( في 3 من 203 من حجّه باب وداع البيت ) والتّهذيب ( في 3 من 22 من حجّه عن الكافي ) « عن عليّ بن مهزيار قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السّلام في سنة خمس عشرة ومائتين ودّع البيت - إلى - ثمّ خرج من باب الحنّاطين وتوجّه - الخبر » . ( ودخول الكعبة ) ( 2 ) حافيا والغسل له قبله ، والدّعاء حين دخوله بسكينة ووقار ، آخذا بحلقتي الباب ، روى الكافي ( في أوّل 202 من حجّه ) « عن عليّ بن خالد ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان أبي يقول : الدّاخل الكعبة يدخل واللَّه راض عنه ، ويخرج عطلا من الذّنوب » . وفي 2 منه « عن ابن القدّاح » عن جعفر عليه السّلام ، عن أبيه عليه السّلام : سألته عن دخول الكعبة قال : الدّخول فيها دخول في رحمة اللَّه والخروج منها خروج من الذّنوب ، معصوم فيما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه » . وفي 3 منه « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ، ولا تدخلها بحذاء وتقول إذا دخلت : « اللَّهمّ إنّك قلت : * ( « ومَنْ دَخَلَه ُ كانَ آمِناً » ) * فآمنّي من عذاب النّار » . وفي 6 منه « عن سعيد الأعرج ، عنه عليه السّلام - في خبر - : فإذا دخلته فأدخله بسكينة ووقار ، ثمّ ائت كلّ زاوية من زواياه - الخبر » . وفي 10 منه « عن يونس ، عنه عليه السّلام : قلت له : إذا دخلت الكعبة كيف - 2 -