أصنع ؟ قال : خذ بحلقتي الباب إذا دخلت - الخبر » .
( خصوصا للصرورة )
( 1 ) روى الكافي ( في 6 من 202 من حجّه ) صحيحا عن سعيد الأعرج ، عن الصّادق عليه السّلام : لا بدّ للصرورة أن يدخل البيت قبل أن يرجع - الخبر » .
وروى العلل ( في 202 من أبواب جزئه الثاني ) « عن سليمان بن مهران ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - فقلت : كيف صار الصرورة يستحبّ له دخول الكعبة دون من قد حجّ ؟ قال : لأنّ الصرورة قاضٍ فرض مدعو إلى حجّ بيت اللَّه فيجب أن يدخل البيت الذي دعي إليه ليكرم فيه - الخبر » .
( والصلاة بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء وفي زواياها واستلامها )
( 2 ) والتكبير ثلاثا بعد خروجه ، والتكبير إلى كلّ ركن مستقبلا له بعد الصّلاة على الرّخامة ، ودعاء وصلاة عن يسار الدّرجة ، وإن لم يستطع في زواياها كان مستقبلا لكلّ منها ، فإن لم يستطع بين الأسطوانتين - ويقال لهما العمودان - فدونه ، والسجود فيها مع دعائه ، ومن لم يكن ذا ولد يدعو ثمّة له بآدابه .
روى الكافي ( في 3 من 202 من حجّه ، باب دخول الكعبة ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - ثمّ تصلَّي ركعتين بين الأسطوانتين على الرّخامة الحمراء ، تقرء في الركعة الأولى » حم السّجدة « وفي الثانية عدد آياتها من القرآن ، وتصلَّى في زواياه ، وتقول : « اللَّهمّ من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله فإليك يا سيّدي تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك وجائرتك ، فلا تخيّب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل ، فإنّي لم آتك اليوم بعمل صالح قدّمته ولا شفاعة مخلوق رجوته ، ولكنّي آتيتك مقرّا بالظلم والاسائه على نفسي فإنّه لا حجّة لي ولا عذر فأسألك يا من هو كذلك أن تعطيني مسألتي وتقيلني عثرتي وتقلبني برغبتي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 33
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣