ولا تردّني مجبوها ممنوعا ولا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذّنب العظيم ، لا إله إلَّا أنت « قال : ولا تدخلها بحذاء ولا تبزق فيها ولا تمتخط فيها ولم يدخلها النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إلَّا يوم فتح مكَّة » .
وفي 4 منه « عن الحسين بن أبي العلاء » : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام وذكرت الصّلاة في الكعبة قال : بين العمودين يقوم على البلاطة الحمراء فإنّ .
النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله صلَّى عليها ، ثمّ أقبل على أركان البيت وكبّر إلى كلّ ركن منه » .
وفي 5 منه « عن معاوية بن عمّار رأيت العبد الصالح عليه السّلام دخل الكعبة فصلَّى ركعتين على الرّخامة الحمراء ، ثمّ قام فاستقبل الحائط بين الرّكن اليماني والغربيّ فرفع يده عليه ولزق به ودعا ، ثمّ تحوّل إلى الرّكن اليماني فلصق به ودعا ، ثمّ أتى الرّكن العراقيّ ، ثمّ خرج » .
وفي 6 منه « عن سعيد الأعرج ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - ثمّ ائت كلّ زاوية من زواياه ثمّ قل : اللَّهمّ إنّك قلت * ( » ومَنْ دَخَلَه ُ كانَ آمِناً « ) * فآمنّي من عذاب يوم القيامة . وصلّ بين العمودين اللَّذين يليان الباب على الرّخامة الحمراء ، وإن كثر النّاس فاستقبل كلّ زاوية في مقامك حيث صلَّيت وادع اللَّه واسأله » .
وفي 7 منه « عن عبد اللَّه بن سنان ، عنه عليه السّلام : سمعته يقول : وهو خارج من الكعبة وهو يقول : « اللَّه أكبر اللَّه أكبر « حتّى قالها ثلاثا ، ثمّ قال :
« اللَّهمّ لا تجهد بلاءنا ربّنا ولا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضارّ النافع » ، ثمّ هبط فصلَّى إلى جانب الدّرجة جعل الدّرجة عن يساره ، مستقبل الكعبة ليس بينها وبينه أحد ، ثمّ خرج إلى منزله » .
وفي 8 منه « عن إسماعيل بن همّام قال أبو الحسن عليه السّلام : دخل النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله الكعبة فصلَّى في زواياها الأربع ، صلَّى في كلّ زاوية ركعتين » .
وفي 9 منه « عن يونس بن يعقوب رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام قد دخل الكعبة
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 34
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٤