تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
باب المسجد طويلا ، ثمّ قام فخرج » . وفي 2 منه « عن إبراهيم بن أبي محمود : رأيت أبا الحسن عليه السّلام ودّع البيت فلمّا أراد أن يخرج من باب المسجد خرّ ساجدا ، ثمّ قام فاستقبل الكعبة فقال : اللَّهمّ إنّي انقلب على لا إله إلَّا أنت » . وفي 3 منه « عن عليّ بن مهزيار : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السّلام في سنة خمس وعشرين ومائتين - هكذا في النسخ حتّى خطيّة مصحّحة ، ورواه التّهذيب عن الكافي خمس عشرة ومائتين ، وهو الصحيح كما يأتي في العنوان الآتي - ودّع البيت بعد ارتفاع الشمس » . وامّا ما رواه ( في 9 من 198 من حجّه باب النفر من منى الأوّل ) « عن إسحاق ابن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام كان أبي يقول لو كان لي طريق إلى منزلي من منى ما دخلت مكَّة » فلعلَّه كان لردّ العامّة عملا لوجوبه عند بعضهم لا لنفي استحبابه . وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 16 من زيارة بيته ، 18 من حجّه ) « عن إسحاق بن - عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : لولا ما منّ اللَّه به على النّاس من طواف الوداع لرجعوا إلى منازلهم ولا ينبغي لهم أن يمسّوا نساءهم » وإليه أشار الفقيه ( في آخر باب حكم من نسي طواف النساء ، 67 من حجّه ) « وروى في من ترك طواف النساء أنّه إن كان طاف طواف الوداع فهو طواف النّساء » فإنّما عمل به عليّ بن بابويه والإسكافيّ سمّي طواف النّساء طواف الوداع وأوجبه ويرجع أيضا إلى قول عليّ بن بابويه في العمل بالخبر ، ويمكن أن نصحّحه بأنّ النساء يحتاج حلَّهنّ إلى طواف بعد طواف الحجّ وسعيه فإذا طاف للوداع ينطبق على ما في ذمّته نظير من كان جنبا وجهل به أو نسيه واغتسل للجمعة فإنّه يجزيه عن غسل الجناية ، كما ورد به خبر ، وأمّا رواية الكافي للخبر ( في 3 من طواف نسائه ، 193 من حجّه ) بلفظ « لولا ما منّ اللَّه عزّ وجلّ على النّاس به من طواف النساء لرجع الرجل إلى أهله وليس يحلّ له أهله » فالظاهر كونه تحريفا لكونه بلا محصّل .