للعبد والرّاعي في رمى الجمار ليلا » . لكن نقلهما في باب عنوانه « من نسي رمي الجمار أو جهل » كما ترى .
وأمّا روايته ( في 6 من 174 من حجّه ، باب رمي الجمار في أيّام التشريق ) « عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام : رخّص النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لرعاة الإبل إذا جاؤوا باللَّيل أن يرموا ، فلا بأس » .
وروى الفقيه ( في 130 من حجّه ، باب الَّذين أطلق لهم الرّمي باللَّيل ) « عن أبي بصير : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الذي ينبغي له أن يرمي بليل من هو ؟
قال : الحاطبة والمملوك الذي لا يملك من أمره شيئا ، والخائف ، والمدين ، والمريض الذي لا يستطيع أن يرمي يحمل إلى الجمار فإن قدر على أن يرمي وإلَّا فارم عنه وهو حاضر » .
وروى التّهذيب ( في 8 من 19 من حجّه ) « عن عبد اللَّه بن سنان ، عنه عليه السّلام : لا بأس أن يرمي الخائف باللَّيل ويضحّي ويفيض باللَّيل » .
وفي 9 منه « عن سماعة ، عنه عليه السّلام رخّص للعبد والخائف والرّاعي في الرّمي ليلا » .
وفي 10 منه « عن عليّ بن عطيّة أفضنا من المزدلفة بليل أنا وهشام بن - عبد الملك الكوفيّ : وكان هشام خائفا فانتهينا إلى جمرة العقبة عند طلوع الفجر ، فقال لي هشام : أيّ شيء أحدثنا في حجّنا فنحن كذلك إذ لقينا أبو الحسن موسى عليه السّلام قد رمى الجمار فانصرف فطابت نفس هشام » هكذا وجدناه وهكذا نقله الوافي والوسائل لكن « أبو الحسن » فيه محرّف « أبا الحسن » و « قد رمى الجمار » محرّف « قد رمى الجمرة » كما لا يخفى .
ثمّ الظاهر أنّ الخبر لا ربط له برمي المعذور لأنّ عليّ بن عطية لم يكن خائفا والكاظم عليه السّلام أيضا لم يكن خائفا وكون هشام خائفا اتّفاقا لم يكن بدليل مع أنّ الظاهر أنّ فيه سقطا والأصل « كان هشام خائفا أن لا تكون
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 28
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨