تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
عزّ وجلّ * ( « والنَّجْمِ إِذا هَوى » ) * وما أشبه هذا ، فقال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقسم من خلقه بما يشاء وليس لخلقه أن يقسموا إلَّا به عزّ وجلّ « ولكن ورد عنهم عليهم السّلام الحلف بغيره تعالى وحلف في النكل منهم بغيره ولم ينكروا فروى الكافي ( في 1 من باب أنّ الامام متى يعلم أنّ الأمر قد صار إليه من كتاب الحجّة ) » عن أبي جرير القمّي : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ، ثمّ إليك ثمّ حلفت له وحقّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وحقّ فلان وفلان حتّى انتهيت إليه أنّه لا يخرج ما تخبرني به إلى أحد من النّاس - الخبر » . و ( في 10 من باب فرض طاعة الأئمّة من كتاب الحجّة ) « عن محمّد ابن يزيد الطبريّ : كنت قائماً على رأس الرّضا عليه السّلام بخراسان - إلى - فقال : بلغني أنّ النّاس يقولون : إنّا نزعم أنّ النّاس عبيد لنا ، لا وقرابتي من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ما قلته قطَّ - الخبر » . و ( في 1 من باب نادر في فضل الامام وصفاته من كتاب الحجّة ) « عن عبد العزيز بن مسلم ، عنه عليه السّلام - في خبر في الرّدّ على من يجوّز اختيار الإمام : - » فهل تقدرون على مثل هذا فيختار أو يكون مختارهم بهذه الصفة فيقدّمونه تعدّوا وبيت اللَّه الحقّ - الخبر » . هذا ، ( وفي 10 من باب من كره الحلف باللَّه ) - أي تعظيما لقوله تعالى : * ( « ولا تَجْعَلُوا أللهَ عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ » ) * : « عليّ : قرأت في كتاب أبى جعفر إلى داود ابن القاسم : جئت وحياتك » . وروى الكافي ( في آخر 206 من حجّه ) « عن علىّ بن أبي حمزة : سألت أبا الحسن عليه السّلام - إلى - وحقّك لقد كان في عامي هذه السّنة ستّ عمر - الخبر » . ولكن لا عبرة بادّعاء ابن أبي حمزة الواقفي المعاند للرّضا عليه السّلام . ووجه الجمع ما قاله الإسكافيّ فقال : الإيمان الموجبة للكفّارة لا تنعقد إلَّا أن يكون الحالف حالفا باللَّه أو باسم من أسمائه الَّتي لا يسمّى بها أحد سواه » . وقال : - 18 -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 288 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )