تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
( الشريفة ) ( 1 ) القديم ليس كاللَّه وباقي من عدّد بما لا يطلق على غيره للإطلاق على غيره تعالى قال تعالى * ( « حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ » ) * ، وأمّا قول الشارح : « ويراد بأسمائه ما ينصرف إطلاقها إليه من الألفاظ الموضوعة للاسميّة وإن أمكن فيها المشاركة حقيقة أو مجازا كالقديم والأزلي والرّحمن والرّبّ والخالق والبارئ » ففي غير القديم ليس بصحيح « فالأزلي » لا يطلق على غيره ، والرّحمن كاللَّه قال تعالى * ( « قُلِ ادْعُوا أللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَه ُ الأَسْماءُ الْحُسْنى » ) * ، وأمّا الرّبّ والخالق والرّازق والبارئ فتطلق بالإضافة أو بغير الصفة على غيره قال تعالى * ( « فَيَسْقِي رَبَّه ُ خَمْراً » ) * - * ( « أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ » ) * . وأمّا بالإطلاق كما عبّر فلا تطلق على غيره تعالى إلَّا مع تغير الصيغة كقوله جلّ وعلا * ( « فَتَبارَكَ أللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ » ) * - * ( « وا للهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ » ) * - * ( « هُوَ أللهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَه ُ الأَسْماءُ الْحُسْنى » ) * . روى الكافي ( في أوّل 16 من أيمانه ) « عن محمّد بن مسلم : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قول اللَّه عزّ وجلّ * ( » واللَّيْلِ إِذا يَغْشى « ) * ، * ( » والنَّجْمِ إِذا هَوى « ) * وما أشبه ذلك ؟ فقال : إنّ للَّه عزّ وجلّ أن يقسم من خلقه بما شاء ، وليس لخلقه أن يقسموا إلَّا به » . وفي 2 منه « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : لا أرى أن يحلف الرّجل إلَّا باللَّه فأمّا قول الرّجل : « لا بل شانيك « فإنّه من قول أهل الجاهليّة ، ولو حلف الرّجل بهذا وأشباهه لترك الحلف باللَّه ، فأمّا قول الرّجل يا هيّأه ويا هنّا فإنّما ذلك لطلب الاسم ولا أرى به بأسا ، وأمّا قوله : « لعمر اللَّه « وقوله : « لا هاه » فإنّما ذلك باللَّه عزّ وجلّ » . ورواه الفقيه ( في 16 من أيمانه وفي آخره » وأمّا لعمر اللَّه وأيم اللَّه فإنّما هو باللَّه « وهو الصحيح . فرواه قرب الحميري ( في باب ما جاء في الأيمان ) لكن رواه في أخبار قرب إسناده إلى الكاظم عليه السّلام عن عليّ بن جعفر ، عنه عليه السّلام وفيه » وأمّا قول الرّجل يا هناه فإنّما طلب الاسم »