بدون تكرار ، ورواه نوادر الأشعريّ ( في 2 من باب من كره الحلف باللَّه ) لكن عن زرارة ، عن الباقر والصّادق عليهما السّلام ، وفيه بعد « لعمر اللَّه » وقوله « ولاها » « وهلاه إذا » وهذا الاختلاف في السند عجيب كنقل بعد « لعمر اللَّه » وكيف كان فلم أفهم المراد منه .
وروى الكافي في 3 ممّا مرّ « عن سماعة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : لا أرى للرّجل أن يحلف إلَّا باللَّه ، وقول الرّجل حين يقول : « لا بل شانئك « فإنّما هو من قول الجاهليّة ولو حلف النّاس بهذا وشبهه ترك أن يحلف باللَّه » .
وفي 4 منه « عن مسعدة بن صدقة ، عنه عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ * ( » فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ « ) * قال : كان أهل الجاهليّة يحلفون بها فقال اللَّه عزّ وجلّ * ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ) * - الخبر » .
وفي 5 منه « عن يونس ، عن بعض أصحابه سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ * ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ) * قال : عظم إثم من يحلف بها - الخبر » .
وروى العيّاشيّ ( في 90 من أخبار تفسير سورة يوسف ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : سألته عن قول اللَّه * ( » وما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِالله إِلَّا وهُمْ مُشْرِكُونَ « ) * قال : من ذلك ، قول الرّجل : لا وحياتك » .
وفي 93 منه « عنه عنه عليه السّلام شرك طاعة قول الرّجل : « لا واللَّه وفلان - الخبر » .
وروى الفقيه ( في باب ذكر جمل من مناهي النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ) « عن الحسين ابن يزيد ، عن الصّادق ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام - في خبر - ونهى أن يحلف الرّجل بغير اللَّه ، وقال : من حلف بغير اللَّه تعالى فليس من اللَّه في شيء ونهى أن يحلف الرّجل بسورة من كتاب اللَّه فعليه بكلّ آية منها كفّارة يمين فمن شاء برّ ومن شاء فجر ، ونهى أن يقول الرّجل للرّجل : « لا وحياتك وحياة فلان » .
وما تضمّنه من كفّارة كلّ سورة لم يعمل به أحد .
وروى الفقيه ( في 51 من أيمانه ) « عن عليّ بن مهزيار : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : قوله عزّ وجلّ * ( » واللَّيْلِ إِذا يَغْشى والنَّهارِ إِذا تَجَلَّى « ) * وقوله
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 287
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٨٧