تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
أبو محمّد عليه السّلام : يا أحمق وما يدريك ما هذا قد شقّ موسى على هارون أخيه ) ، ورواه الحميريّ على نقل كشف الغمّة ذلك عن دلائله - ، وروى الكشّي أيضا أنّه كتب إليه عليه السّلام أنّ النّاس قد استوحشوا من شقّك ثوبك على أبي الحسن عليه السّلام ، فقال : يا أحمق ما أنت وذاك قد شقّ موسى على هارون » . وروى في الفضل بن الحارث « عن الفضل : كنت بسرّ من رأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن عليه السّلام فرأينا أبا محمّد عليه السّلام ماشيا قد شقّ ثوبه - الخبر » .
( وقيل من تزوج امرأة في عدتها فارقها وكفر بخمسة أصوع دقيقا ) ( 1 ) روى الكافي ( في 3 من 14 من حدوده ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن امرأة تزوّجها رجل فوجد لها زوجا ، قال : عليه الحدّ وعليها الرجم لأنّه قد تقدّم بغير علم وتقدّمت هي بعلم ، وكفّارته إن لم يتقدّم إلى الإمام أن يتصدّق بخمسة أصوع دقيق » . ورواه الفقيه والتّهذيب بدون صدره ( ففي 23 من نوادر نكاح الفقيه ) » وروى أبو بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في رجل يتزوّج امرأة ولها زوج ، فقال : إذا لم يرفع خبره إلى الإمام فعليه أن يتصدّق بخمسة أصواع دقيقا ، هذا بعد أن يفارقها » . وروى التّهذيب ( في 142 من زيادات فقه نكاحه ) « عنه ، عنه عليه السّلام في الرّجل يتزوج المرأة ولها زوج فإذا لم يرفع إلى الإمام فعليه أن يتصدّق بخمسة » أصواع دقيقا » . قال الشارح : « مستنده رواية أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام » قلت : قد عرفت أنّ خبر أبي بصير في تزوّج ذات عدّة لا ذات زوج . قال : « وفي الرّواية تصريح بالعالم » قلت : ليس لنا إلَّا ما مرّ وليس فيه أثر من العالم بالنسبة إلى المتزوّج لا في رواية الكافي ولا في رواية الفقيه والتّهذيب بل في الأولى تصريح بعدم العلم في المتزوّج ، وإنّما صرّح فيها بالعلم بالنسبة إلى الزّوجة . قال الشارح : « ولا فرق في العدّة بين الرّجعيّة والبائن ، وعدّة الوفاة
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 235 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )