ومالك قال : وقعت على أهلي ، قال : تصدّق واستغفر - إلى - فدخل رجل من الناس بمكتل من تمر فيه عشرون صاعا يكون عشرة أصوع بصاعنا ، فقال له النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : خذ هذا التمر فتصدّق به - إلى - فلمّا خرجنا قال أصحابنا : إنّه بدء بالعتق فقال : أعتق أو صم أو تصدّق » . ورواه الإستبصار في 2 من أوّل أبواب ما ينقض الصيام ، وفيه أيضا » خرجنا « والاستبصار ترك قوله : « يكون عشرة أصوع بصاعنا « وعليه الأوّل فكفاية عشرة أصوع لأنّه دلّ الخبر الأوّل على كفاية التصدّق بما يطيق . ورواه التّهذيب ( في 2 من 16 من صومه ) » عن الكافي وفيه بدل « خرجنا » « رجعنا » والظاهر أنّ المراد من قوله « قال أصحابنا - إلخ » أنّ الصّادق عليه السّلام أجمل الخبر واقتصر من قول النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لرجل قال : هلكت « تصدّق » على جزئه الأخير وإلَّا فقال له أوّلا : أعتق ثمّ صم ثمّ تصدّق على ستّين مسكينا .
وفي 3 منه حسنا « عن عبد اللَّه بن سنان ، عنه عليه السّلام في رجل وقع على أهله في شهر رمضان فلم يجد ما يتصدّق به على ستّين مسكينا ، قال : يتصدّق بقدر ما يطيق » .
وفي 8 منه « عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه : سألته عن رجل أفطر يوما من شهر رمضان متعمّدا ، قال : يتصدّق بعشرين صاعا ، ويقضي مكانه » .
ورواه التّهذيب في 6 ممّا مرّ عن كتاب سعد وفيه بدل « قال - إلخ » « قال : عليه خمسة عشر صاعا لكلّ مسكين مدّ بمدّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أفضل » .
ورواه في 53 من زيادات صومه عن كتاب محمّد بن عليّ بن محبوب ، وفيه بدل « بمدّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أفضل » « مثل الذي صنع النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم » .
ورواه الإستبصار ( في 2 من كفّارة من أفطر ) عن كتاب الأوّل مثل الثاني وحينئذ فما في الأوّل تصحيف لأنّه لا معنى له ويصير الكتابان متّفقين .
وروى الفقيه في أوّل 13 من صومه باب ما يجب على من أفطر - إلخ - خبر عبد اللَّه بن سنان المتقدّم عن الكافي . وفي 2 « عن عبد المؤمن بن الهيثم
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 220
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٢٠