تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
* ( النَّاسَ ويَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ) * - الخبر » . وروى الكافي ( في 2 من 29 من جهاده ) « عن يحيى الطويل صاحب المقري ، عن الصّادق عليه السّلام : إنّما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتّعظ ، أو جاهل فيتعلَّم ، وأمّا صاحب سوط أو سيف فلا » . وفي 3 منه « عن مفضّل بن يزيد ، عنه عليه السّلام : قال لي : يا مفضّل : من تعرّض لسلطان جائر فأصابته بليّة لم يؤجر عليها ، ولم يرزق الصبر عليها » . وروى العيون ( في 28 من أخباره عليه السّلام ) « عن الرّيان بن الصلت قال : جاء قوم بخراسان إلى الرّضا عليه السّلام فقالوا : إنّ قوما من أهل بيتك يتعاطون أمورا قبيحة فلو نهيتم عنها ، فقال : لا أفعل ، فقيل : ولم ؟ قال : لأنّي سمعت أبي عليه السّلام يقول : النصيحة خشنة » . وروى الكشّيّ في عنوان ابن السّراج وابن المكاري وعليّ بن أبي حمزة في خبر دخولهم على الرّضا عليه السّلام فقال له ابن أبي حمزة : ما فعل أبوك ؟ قال : مضى ، قال : مضى موتا ، قال : نعم ، فقال : إلى من عهد ، قال : إليّ ، قال : فأنت مفترض طاعته من اللَّه ؟ قال : نعم ، قال ابن السّراج وابن المكاري : قد واللَّه أمكنك من نفسه ، قال : ويلك وبما أمكنت أتريد أن آتى بغداد وأقول لهارون : أنا إمام مفترض طاعتي ، واللَّه ما ذاك عليّ - الخبر » . والظاهر أنّ قوله « ويلك » محرّف « ويلكما » . ( ثم يتدرج في الإنكار بإظهار الكراهة ، ثم القول اللين ، ثم الغليظ ، ثم الضرب ) ( 1 ) أمّا إظهار الكراهة فقد روى الكافي ( في 10 من 28 من جهاده ) « عن السّكونيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أمرنا النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أن نلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرّة » . وأمّا القول الليّن : فقد قال تعالى لموسى وهارون لمّا بعثهما إلى فرعون : * ( « فَقُولا لَه ُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّه ُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى » ) * .