تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وفي 2 منه « عن ابن أبي عمير ، عن جماعة من أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ما قدّست أمّة لم يؤخذ لضعيفها من قويّها بحقّه غير متعتع » . وفي 3 منه « عن محمّد بن عرفة ، عن أبي الحسن عليه السّلام : لتأمرنّ بالمعروف ولتنهنّ عن المنكر أو ليستعملنّ عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم » . وفي 4 منه « عن أبي سعيد الزّهري ، عن الباقر والصّادق عليهما السّلام : ويل لقوم لا يدينون اللَّه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » . وفي 5 منه « وبإسناده قال : قال الباقر عليه السّلام : بئس القوم قوم يعيبون الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر » . وفي 8 منه « عن درست ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلباها على أهلها ، فلمّا انتهيا إلى المدينة وجدا رجلا يدعوا اللَّه ويتضرّع ، فقال أحد الملكين لصاحبه : أما ترى هذا الدّاعي ؟ فقال : قد رأيته ولكن أمضي لما أمر به ربّي ، فقال : لا ولكن [ أنا ] لا أحدث شيئا حتّى أراجع ربّي ، فعاد إلى اللَّه تعالى فقال : يا ربّ إنّي انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعوك ويتضرّع إليك ، فقال : امض لما أمرتك به فإنّ ذا رجل لم يتمعّر وجهه غيظا لي قطَّ » . وفي 10 منه « عن السّكونيّ ، عنه عليه السّلام : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أمر النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أن نلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة » . وفي 11 منه « عن يعقوب بن يزيد مرفوعا ، عن الصّادق عليه السّلام : الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر خلقان من خلق اللَّه فمن نصرهما أعزّه اللَّه ومن خذلهما خذله اللَّه » . وفي 12 منه « عن غياث بن إبراهيم : كان أبو عبد اللَّه عليه السّلام إذا مرّ بجماعة يختصمون لا يجوزهم حتّى يقول - ثلاثا - : اتّقوا اللَّه - يرفع بها صوته - » . وفي 13 منه « عن محمّد بن عرفة ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام كان