تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
قال الشاعر - كما في الأساس - :
أناة وحلما وانتظارا بهم غدا فما أنا بالواني ولا الضّرع الغمر
أيضا :
تعدو غواة على جيرانكم سفها وأنتم لا اشابات ولا ضرع
وفي الأساس : بعير رازح ألقى نفسه من الإعياء ، وقيل : هو الشديد الهزال وبه حراك . وأمّا المخذّل والمرجف اللَّذين قالهما المصنّف أيضا لا يسهم لهما ، فلم أره في كلام غيره . وفي الطبري « إنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بعد حصر الطائف أوّلا قال - في خبر - : « لم يؤذن لي في ثقيف ، وأذّن في النّاس بالرحيل ، فلمّا استقلّ النّاس نادى سعيد بن عبيد الثقفيّ : ألا إنّ الحيّ مقيم ، فقال عيينة بن حصن : أجل واللَّه مجدة كراما ، فقال له رجل من المسلمين : قاتلك اللَّه يا عيينة أتمدح قوما من المشركين بالامتناع من النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وقد جئت تنصره ؟ قال : إنّي واللَّه ما جئت لأقاتل معكم ثقيفا ولكنّي أردت أن يفتح محمّد الطائف فأصيب من ثقيف جارية أتبطَّنها لعلَّها أن تلد لي رجلا فإن ثقيفا قوم مناكير » .
( الفصل الرابع : في أحكام البغاة ) ( من خرج على المعصوم من الأئمة فهو باع ، واحدا كان أو أكثر ، يجب قتاله حتى يفيىء أو يقتل كقتال الكفّار ) ( 1 ) روى الكافي ( في 2 من 3 من جهاده ) « عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه عليهما السّلام - في خبر - : أمّا السيف المكفوف فسيف على أهل البغي والتأويل قال اللَّه عزّ وجلّ * ( » وإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ أللهِ « ) * فلمّا نزلت هذه الآية قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إنّ منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، فسئل النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم من هو ؟ فقال : خاصف النعل يعني أمير - المؤمنين عليه السّلام - الخبر » .