تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وأمّا المؤلَّفة : ففي الطبريّ في ما مرّ « عن عبد اللَّه بن أبي بكر بعد ذكر أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في حنين لمّا أسلموا بعد هزيمتهم وطلبوا من النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله المنّ عليهم فخيّرهم بين نسائهم وأبنائهم وبين أموالهم ، فأخذوا نساءهم وأبناءهم » أعطى المؤلَّفة أبا سفيان بن حرب مائة بعير ، وأعطى ابنه معاوية مائة بعير ، وأعطى حكيم بن حزام مائة بعير ، وأعطى النضير بن الحارث بن كلدة بن - علقمة أخا بني عبد الدّار مائة بعير ، وأعطى العلاء بن حارثة الثقفيّ حليف بني - زهرة مائة بعير ، وأعطى الحارث بن هشام مائة بعير ، وأعطى صفوان بن أميّة مائة بعير ، وسهيل بن عمر ومائة بعير ، وحويطب بن عبد العزّى بن أبي قيس مائة بعير ، وعيينة بن حصن مائة بعير ، والأقرع بن حابس التميميّ مائة بعير ، ومالك بن - عوف النضريّ مائة بعير ، فهؤلاء أصحاب المئين ، وأعطى دون المائة رجالا من قريش - إلى - عن أبي سعيد الخدريّ قال : لمّا أعطى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ما أعطى من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب ، ولم يكن في الأنصار منها شيء وجد هذا الحيّ من الأنصار في أنفسهم حتّى كثرت منهم القالة حتّى قال قائلهم : لقي واللَّه النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قومه ، فدخل عليه سعد بن عبادة وذكر أنّ هذا الحيّ من الأنصار وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت ، قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ، ولم يكن في هذا الحيّ من الأنصار شيء - إلى أن قال له - أجمع لي قومك فجمعهم ، فقال لهم : يا معشر الأنصار ما قالة بلغتني عنكم وموجدة وجدتموها في أنفسكم ، ألم آتكم ضلَّالَّا فهذاكم اللَّه ، وعالة فأغناكم اللَّه ، وأعداء فألَّف اللَّه بين قلوبكم ؟ قالوا : بلى للَّه ولرسوله المنّ والفضل ، فقال : ألا تجيبوني يا معشر الأنصار ؟ قالوا : وبما ذا نجيبك يا رسول اللَّه ، للَّه ولرسوله المنّ والفضل ، قال : أما واللَّه لو شئتم لقلتم فصدقتم ولصدّقتم : أتيتنا مكذّبا فصدّقناك ، ومخذولا فنصرناك ، وطريدا فآويناك ، وعائلا فآسيناك ، وجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدّنيا تألَّفت بها قوما ليسلموا ، ووكلتكم إلى إسلامكم ، أفلا ترضون