وقوفا فقام وسطهم ، ثمّ نادى بأعلى صوته : أيّها النّاس إنّ هذا ليس بموقف - ثلاث مرّات - ففعلت « وترى عدم مناسبة » ففعلت « مع ما قبله ، ونقله الوافي بدل » فقام - إلخ « » فقال : قم في وسطهم ، ثمّ ناد بأعلى صوتك « وجعل ما نقلنا ثمّة عنه نسخة ، ولعلَّه نقله عن نسخة صحّحها المحشّون ، وإلَّا ففي خطيّة معتبرة ونقل الوسائل كما نقلنا .
وروى الكافي ( في 2 من 174 من حجّه ، باب رمى الجمار أيّام التشريق ) صحيحا « عن يعقوب بن شعيب ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن الجمار فقال : قم عند الجمرتين ولا تقم عند جمرة العقبة - إلى - قلت : ما أقول إذا رميت ؟ فقال : كبّر مع كلّ حصاة » ، ومنه يظهر أنّه لو كان زاد المصنّف « والتكبير عند رمي كلّ حصاة » كان في محلَّه ، و « قم » فيه بمعنى « قف » أي بعد الرّمي ، ويحتمل أن يكون « قم » فيه محرّف « أقم » فيكون « ولا تقم » بضمّ التاء ، فمرّ في الأوّل « تقف عند الأوّلتين ولا تقف عند العقبة » .
وروى الكافي ( في أوّل 173 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وتقول مع كلّ حصاة : « اللَّه أكبر اللَّهمّ ادحر عنّي الشيطان « - الخبر » .
وروى الكافي ( في أوّل 174 ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام :
ارم كلّ يوم عند زوال الشمس وقل كما قلت حين رميت جمرة العقبة ، فابدأ بالجمرة الأولى فارمها عن يسارها في بطن المسيل وقل كما قلت يوم النحر ، ثمّ قم عن يسار الطريق فاستقبل القبلة فاحمد اللَّه وأثن عليه وصلّ على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ثمّ تقدّم قليلا فتدعو وتسأله أن يتقبّل منك ، ثمّ تقدّم أيضا ، ثمّ افعل ذلك عند الثانية واصنع كما صنعت بالأولى وتقف وتدعو اللَّه كما دعوت ثمّ تمضي إلى الثالثة وعليك السكينة والوقار فارم ولا تقف عندها » .
ورواهما التّهذيب عن الكافي في 2 و 1 من 19 من حجّه ، وهو أعمّ من عدم الدّعاء عند الثالثة ، بل قوله أولا « وقل كما قلت حين رميت جمرة -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 17
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٧