أبوا أن يدخلوا في دار الهجرة كانوا بمنزلة أعراب المؤمنين يجري عليهم ما يجري على أعراب المؤمنين ولا يجري لهم في الفيء ولا في القسمة شيء إلَّا أن يهاجروا في سبيل اللَّه - الخبر » . ورواه التّهذيب عن الكافي في 2 من 7 من جهاده .
وفي 9 منه : « عن محمّد بن حمران ، وجميل بن درّاج كليهما عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله إذا بعث سريّة دعا بأميرها فأجلسه إلى جنبه وأجلس أصحابه بين يديه ، ثمّ قال : سيروا بسم اللَّه وباللَّه وفي سبيل اللَّه وعلى ملَّة رسول اللَّه لا تغدروا ولا تغلَّوا ولا تمثّلوا ولا تقطعوا شجرة إلَّا أن تضطرّوا إليها ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا صبيّا ولا امرأة ، وأيّما رجل من أدنى المسلمين وأفضلهم نظر إلى أحد المشركين فهو جار حتّى يسمع كلام اللَّه ، فإذا سمع كلام اللَّه عزّ وجلّ فإن تبعكم فأخوكم في دينكم وإن أبي فاستعينوا باللَّه عليه وأبلغوه مأمنه » .
ثمّ رواه أخيرا عن جميل ، عنه عليه السّلام وقال مثله إلَّا أنّه قال : « وأيّما رجل من المسلمين نظر إلى رجل من المشركين في أقصى العسكر وأدناه فهو جار » ، ورواه في أوّل بابه عن معاوية بن عمّار قال : أظنّه عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام مع اختلاف يسير ففيه « إذا أراد أن يبعث سريّة دعاهم فأجلسهم بين يديه » وليس فيه « دعا بأميرها فأجلسه إلى جنبه » وجعل « ولا تقطعوا شجرة إلَّا أن تضطرّوا إليها » بعد « ولا امرأة » ، ونقله العامليّ عن أوّل باب الكافي وجعل روايته في 9 وأخيرا ، ورواية المحاسن كلَّها مثله ، ورواه التّهذيب في أوّل 7 من جهاده عن الكافي في أوّل الباب ، وفي 3 عن كتاب أحمد الأشعريّ ، ولكن بدون « فإذا سمع كلام اللَّه » واقتصر الوسائل في النقل على الثاني وجعله أيضا مثل الأوّل .
ورواه محاسن البرقيّ في 6 من باب توديع مسافرة وفيه « أو أتصاء »
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 169
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٦٩