تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
سئل الصّادق عليه السّلام عن المجوس ، فقال : كان لهم نبيّ قتلوه ، وكتاب أحرقوه ، أتاهم نبيّهم بكتابهم في اثنى عشر ألف جلد ثور ، وكان يقال له : جاماسب » . وفي 11 من خراج الفقيه ، 10 من زكاته بعد خبر « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام وبعد خبره وقال مرّة ذلك وأخرى ثمة قال - إلى أن قال : - وهل هو جزء سابقه أو كلامه - والمجوس يؤخذ منهم الجزية لأنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال سنّوا بهم سنّة أهل الكتاب ، وكان لهم نبيّ اسمه دامسب ، فقتلوه ، وكتاب يقال له : جاماسب كان يقع في اثني عشر ألف جلد ثور « 1 » فحرقوه » . وروى أمالي الصدوق ( في أوّل مجلسه 55 ) « عن الأصبغ ، عن أمير - المؤمنين عليه السّلام - في خبر - فقام إليه الأشعث فقال : يا أمير المؤمنين كيف يؤخذ الجزية عن المجوس ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث إليهم نبيّ ؟ فقال : بلى يا أشعث قد أنزل اللَّه عليهم كتابا وبعث إليهم نبيّا وكان لهم ملك سكر ذات ليلة فدعا بابنته إلى فراشه فارتكبها فلمّا أصبح تسامع به قومه فاجتمعوا على بابه فقالوا : أيّها الملك دنّست علينا ديننا فأهلكته ، فأخرج نطهّرك ونقم عليك الحدّ ، فقال لهم : اجتمعوا واسمعوا كلامي ، فإن يكن لي مخرج ممّا ارتكبت وإلَّا فشأنكم ، فاجتمعوا ، فقال لهم : هل علمتم أنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يخلق خلقا أكرم عليه من أبينا آدم وأمّنا حوّاء ؟ قالوا : صدقت أيّها الملك قال : أفليس قد زوّج بنيه بناته وبناته من بنيه ، قالوا : صدقت هذا هو الدّين فتعاقدوا على ذلك فمحا اللَّه ما في صدورهم من العلم ورفع عنهم الكتاب فهم الكفرة يدخلون النّار بلا حساب والمنافقون أشدّ حالا منهم - الخبر » « 2 » . وروى أمالي ابن الشيخ ( في 2 من جزئه 13 ) « عن السّجاد عليه السّلام أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : سنّوا بهم سنّة أهل الكتاب - يعني المجوس - » . وأمّا شرائط الذّمّة ، فروى التّهذيب ( في أوّل 20 من جهاده ) « عن
هامش
« 1 » يعنى أوراقه . « 2 » لا يخفى ما في استدلال الملك من قياس البنت بالأخت . ( الغفاري )