تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم أن يمنعوهم ، قال : يرابط ولا يقاتل ، وإن خاف على بيضة الإسلام والمسلمين قاتل ، فيكون قتاله لنفسه وليس للسلطان ، قلت : فإن جاء العدوّ إلى الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع ؟ قال : يقاتل على بيضة الإسلام لا عن هؤلاء لأنّ في دروس الإسلام دروس دين محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله » . ورواه العلل في أواخر نوادر آخره مثله ، ولكن فيه « قال له ففي مثل قزوين » ، ورواه التّهذيب في 2 من 3 من جهاده ، عن كتاب الصفّار ، وفيه بدل « قال : ففي مثل قزوين « » قلت : مثل قزوين « ، وفيه » سأل أبا الحسن عليه السّلام رجل وأنا حاضر فقال له « ، وفيه بعد » قال : نعم « » فإن جاء العدوّ إلى الموضع الذي هو فيه مرابط ؟ كيف يصنع ؟ قال : « يقاتل عن بيضة الإسلام ، قال : يجاهد ؟ قال : لا إلَّا أن يخاف على ذراري المسلمين ، قلت : أرأيتك لو أنّ الرّوم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم أن يمنعوهم ؟ قال : يرابط ولا يقاتل فإن خاف على بيضة الإسلام - إلخ » . والصواب السقط من الكافي والعلل وفيه « قال » تكرارا في السؤال فهو دليل على أنّ السائل غيره ، وإنّما السائل هو في موضع واحد بلفظ « قلت » لكنّهما جعلا « قلت » قبل « فإن جاء العدوّ » وهو جعله قبل « مثل قزوين » . ولا يعلم الأصحّ في مثله ، وأمّا جملة « يرابط ولا يقاتل » بين « أن يمنعوهم » و « وإن خاف » في كلّ منهما فزائدة في كلّ منهما ، والظاهر أنّها كانت نسخة بدليّة من قوله : « قال : فليرابط ولا يقاتل » بعد « شخص الرّجل » وكانت مكتوبة تحت ذاك فوقعت بين ما مرّ فتوهّم المستنسخ من كتاب يونس كونها أصليّة مربوطة بما بين ما مرّ . هذا ، والظاهر أنّ الأصل في هذا الخبر ما رواه الحميريّ في 5 من أخباره عن الرّضا عليه السّلام بلا واسطة « عن العبيديّ قال : أتيت أنا ويونس بن عبد الرّحمن باب الرّضا عليه السّلام وبالباب قوم قد استأذنوا عليه قبلنا واستأذنّا بعدهم وخرج الاذن ، فقالوا : ادخلوا ويتخلَّف يونس ومن معه من آل يقطين ، فدخل
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 150 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )