الأرض يا فضل حتّى يخرج السفيانيّ ، فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا - يقولها ثلاثا - وهو من المحتوم » .
وفي 452 « عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام : كلّ راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون اللَّه عزّ وجلّ » .
وفي 483 « عن عمر بن حنظلة ، عنه عليه السّلام : خمس علامات قبل قيام القائم الصيحة والسفيانيّ وقتل النفس الزكيّة واليماني ، فقلت : إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أتخرج معه ، قال : لا - الخبر » .
وفي 509 منه « عن المعلَّى بن خنيس : ذهبت بكتاب عبد السّلام بن - نعيم وسدير وكتب غير واحد إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام حين ظهرت المسوّدة قبل أن يظهر ولد العبّاس : بأنّا قد قدّرنا أن يؤول الأمر إليك فما ترى ؟ قال : فضرب بالكتب الأرض ، ثمّ قال : أفّ أفّ ما أنا لهؤلاء بإمام ، أما يعلمون أنّه إنّما يقتل السفيانيّ » .
وروى العلل ( في 2 من نوادر آخره 385 من أبوابه ) « عن العيص بن - القاسم ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : إن أتاكم منّا آت يدعوكم إلى الرّضا منّا فنحن ننشدكم إنّا لا نرضى أنّه لا يطيعنا اليوم وهو وحده ، فكيف يطيعنا إذا ارتفعت الرايات والأعلام » .
وروى المعاني ( في 121 من أبوابه ، باب معنى الخبر الذي - إلخ ) « عن الحسين بن خالد الكوفي ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام : قلت : حديث كان يرويه عبد اللَّه بن بكير ، عن عبيد بن زرارة فقال لي : ما هو ، قلت له : روى عن عبيد ابن زرارة أنّه لقي أبا عبد اللَّه عليه السّلام في السّنة الَّتي خرج فيها إبراهيم ابن عبد اللَّه بن الحسن فقال له : إنّ هذا قد ألَّف الكلام وسارع النّاس إليه فما الذي تأمر به ؟ فقال : اتّقوا اللَّه واسكنوا ما سكنت السّماء والأرض . قال :
وكان عبد اللَّه بن بكير يقول : واللَّه لئن كان عبيد بن زرارة صادقا فما من خروج وما من قائم ، فقال لي أبو الحسن عليه السّلام : الحديث على ما رواه عبيد وليس على
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 147
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٤٧