وأيضا * ( « لَيْسَ عَلَى الأَعْمى حَرَجٌ ولا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ومَنْ يُطِعِ أللهَ ورَسُولَه ُ ) * - الآية » .
وأيضا * ( « وقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ويَكُونَ الدِّينُ لِلَّه ِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ . الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ والْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْه ِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ . واتَّقُوا أللهَ واعْلَمُوا أَنَّ أللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ » ) * .
وقال تبارك وتعالى في الثاني * ( « وإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ أللهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وأَقْسِطُوا إِنَّ أللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ واتَّقُوا أللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » ) * .
وقال فيهما * ( « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ والْمُنافِقِينَ واغْلُظْ عَلَيْهِمْ ومَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وبِئْسَ الْمَصِيرُ » ) * قاله في « التوبة » وفي « التحريم » فجاهد النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله الكفّار ، وفي كلَّها أمير المؤمنين عليه السّلام شركه ، وجاهد المنافقين بأمير المؤمنين عليه السّلام الذي كان نفسه كنفسه مع الناكثين والقاسطين والمارقين .
وورد في الناكثين * ( « وإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ » ) * . و « عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ما قوتلوا منذ نزلت » .
( وأقله مرة في كل عام )
( 1 ) في تفسير القمّي كانت سيرة النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قبل نزول « براءة » ألَّا يقاتل إلَّا من قاتله وقد نزل عليه في ذلك * ( « فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ أللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا » ) * . فكان النّبيّ صلَّى عليه وآله لا يقاتل أحدا حين ينحّى عنه واعتزله حتّى نزلت سورة البراءة « وأمر بقتل المشركين من اعتزله ومن لم يعتزله إلَّا الَّذين قد كان عاهدهم النّبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يوم فتح مكَّة إلى مدّة ، منهم صفوان بن أميّة وسهيل بن عمرو فقال تعالى * ( » بَراءَةٌ مِنَ أللهِ ورَسُولِه ِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ ) *
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 141
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٤١