قال : إذا أمكن الموسى من رأسه فحسن « وحمل التّهذيب له على من فاتته عمرة التمتّع ، بلا شاهد .
وفي الفقيه ( في 4 من 111 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام سئل عن رجل أفرد الحجّ هل له أن يعتمر بعد الحجّ ، فقال : نعم إذا أمكن الموسى من رأسه فحسن له » .
وأمّا خبر مسمع وقد مرّ في عنوان « وهي مستحبّة مع قضاء الفريضة في كلّ شهر » . فيحمل على أنّه نوع تشديد له ، كما أنّ عليه بدنة أيضا غير إعادته ففي خبره قد أفسد عمرته وعليه بدنة ، ويقيم بمكَّة حتّى يخرج الشهر الذي اعتمر فيه - الخبر » . الحمد للَّه أوّلا وأخيرا .
ثمّ كتاب الحجّ من هذا الكتاب ، ويليه كتاب الجهاد ، بعون الملك الوهّاب ، الذي هو رؤوف بالعباد .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 139
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٣٩