بسم اللَّه الرحمن الرحيم
( كتاب الجهاد )
( ويجب على الكفاية بحسب الحاجة )
( 1 ) ورد في الجهاد وأقسامه آيات في القرآن مع الكفّار ومع الباغين : قال جلّ وعلا في الأوّل * ( « كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وهُوَ كُرْه ٌ لَكُمْ وعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وا للهُ يَعْلَمُ وأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » ) * .
أيضا * ( « وجاهِدُوا فِي أللهِ حَقَّ جِهادِه ِ هُوَ اجْتَباكُمْ وما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » ) * .
أيضا * ( « فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ أللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالآخِرَةِ ومَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ أللهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيه ِ أَجْراً عَظِيماً » ) * .
أيضا * ( « لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ والْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ أللهِ بِأَمْوالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ أللهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وكُلاًّ وَعَدَ أللهُ الْحُسْنى وفَضَّلَ أللهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً . دَرَجاتٍ مِنْه ُ ومَغْفِرَةً ورَحْمَةً وكانَ أللهُ غَفُوراً رَحِيماً » ) * .
أيضا * ( « إِنَّ أللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ أللهِ فَيَقْتُلُونَ ويُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْه ِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ والْقُرْآنِ ومَنْ أَوْفى بِعَهْدِه ِ مِنَ أللهِ ) * - إلى - * ( التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ والْحافِظُونَ لِحُدُودِ أللهِ وبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ » ) * .
أيضا * ( « لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ ولا عَلَى الْمَرْضى ولا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّه ِ ورَسُولِه ِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وا للهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ » ) * .