السنة اثنا عشر شهرا يعتمر لكلّ شهر عمرة » .
وروى الكافي ( في أوّل 206 من حجّه ، باب العمرة المبتولة ) « عن يونس بن يعقوب ، عنه عليه السّلام : أنّ عليّا عليه السّلام يقول : في كلّ شهر عمرة » ، ورواه التّهذيب في 156 ممّا يأتي .
وفي 2 منه « عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عن الصّادق عليه السّلام قال : في كتاب عليّ عليه السّلام : في كلّ شهر عمرة » .
وروى التّهذيب ( في 155 من زيادات حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : كان علي عليه السّلام يقول : لكلّ شهر عمرة » .
وفي 157 منه « عن الحلبيّ ، عنه عليه السّلام : والعمرة في كلّ سنة مرّة » .
وفي 158 منه « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : لا يكون عمرتان في سنة » وحملهما على عمرة التمتّع كالحجّ » .
( وقيل لا حدّ وهو حسن )
( 1 ) وأمّا أخبار الشهر فمحمولة على أنّه ينبغي أن يعتمر في كلّ شهر عمرة كما يشعر به خبر إسحاق بن عمّار المتقدّم ، لا أنّه لا يجوز في أقلّ ، ويدلّ على ذلك أنّ بعض أخبار الشّهر تضمّن العشر أيضا ، فروى الكافي ( في آخر 206 من حجّه ) « عن عليّ بن أبي حمزة : سألت الكاظم عليه السّلام عن رجل يدخل مكَّة في السّنة ، المرّة أو المرّتين أو الأربعة كيف يصنع ؟ قال : إذا دخل فليدخل ملبّيا ، وإذا خرج فليخرج محلا ، ولكلّ شهر عمرة ، فقلت : يكون أقلّ ؟ قال : لكلّ عشرة أيّام عمرة ، ثمّ قال : وحقّك لقد كان في عامي هذه السنة ستّ عمر - قلت : لم ذاك ؟ فقال : كنت مع محمّد بن - إبراهيم بالطائف وكان كلَّما دخل دخلت معه » .
وروى ( في آخر 208 من حجّه ) « عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ، عن الصّادق عليه السّلام قلت له : العمرة بعد الحجّ ، قال : إذا أمكن الموسى من الرّأس » .
قلت : ليكون لإحلاله من المفردة بالحلق . ورواه التّهذيب في 167 من زيادات حجّه عن كتاب موسى بن القاسم بلفظ « سألته عن المعتمر بعد الحجّ ،
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 138
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٣٨