* ( وأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ أللهِ فَيَقْتُلُونَ ويُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْه ِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ والْقُرْآنِ ومَنْ أَوْفى بِعَهْدِه ِ مِنَ أللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِه ِ وذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « ) * ، فقال له عليّ بن الحسين عليهما السّلام : أتمّ الآية ، فقال * ( التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ والْحافِظُونَ لِحُدُودِ أللهِ وبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) * ، فقال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : إذا رأينا هؤلاء الَّذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحجّ » ، وروى التّهذيب في أوّل 5 من جهاده مضمونه « عن أبي حمزة الثماليّ » قال رجل له عليه السّلام - إلخ » .
وفي 2 منه « عن عبد اللَّه بن المغيرة قال محمّد بن عبد اللَّه للرّضا عليه السّلام - وأنا أسمع - : حدّثني أبي عن أهل بيته ، عن آبائه عليهم السّلام أنّه قال لبعضهم : إنّ في بلادنا موضع رباط يقال له : قزوين ، وعدوّا يقال له : الدّيلم ، فهل من جهاد أو هل من رباط ؟ فقال : عليكم بهذا البيت فحجّوه ، فأعاد عليه الحديث ، فقال :
عليكم بهذا البيت فحجّوه ، أما يرضى أحدكم أن يكون في بيته ينفق على عياله من طوله ينتظر أمرنا فإن أدركه كان كمن شهد مع النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بدرا ، وإن مات منتظرا لأمرنا كان كمن كان مع قائمنا عليه السّلام هكذا في فسطاط - وجمع بين السبّابتين - ولا أقول هكذا - وجمع بين السبّابة والواسطي - فإنّ هذه أطول من هذه ، فقال أبو الحسن عليه السّلام : صدق » .
ولا يخلو من تحريف ، فالظاهر أنّ الأصل في قوله : « عن أهل بيته ، عن آبائه عليهم السّلام أنّه قال لبعضهم » « عن بعض آبائك عليهم السّلام أنّه قال له بعض أهل بيته » كما لا يخفى كما أنّ تمام إسناده « عدّة ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن محمّد بن عبد اللَّه ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن معروف ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن المغيرة - إلخ » .
وإسناده الأوّل لا يتناسب مع المتن والظاهر سقوط فيه ، وأنّ الأصل بعد « عن محمّد بن عبد اللَّه » « قلت للرّضا عليه السّلام » ومحمّد بن عبد اللَّه فيه هو الأشعري
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 143
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٤٣