تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
الذي عدّة رجال الشيخ في أصحاب الرّضا عليه السّلام ، وروى أحمد بن محمّد بن أبي نصر عنه في عدّة أخبار وقوله في آخره « صدق » أي صدق أبوك في روايته عن بعض آبائي عليهم السّلام ما ذكرت . وروى ( في آخر 4 من جهاده - كما في خطيّة مصحّحة - ) « عن عبد الملك ابن عمرو : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام : ما لي لا أراك تخرج إلى هذه المواضع الَّتي يخرج إليها أهل بلادك ؟ فقلت : وأين ؟ فقال : جدّة وعبّادان والمصيصة وقزوين ، فقلت : انتظارا لأمركم والاقتداء بكم ، فقال : إي واللَّه * ( لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْه ِ ) * ، قلت له : فإنّ الزّيديّة يقولون : ليس بيننا وبين جعفر خلاف إلَّا أنّه لا يرى الجهاد ، فقال : أنا لا أراه بلى واللَّه إنّي لآراه ولكن أكره أن أدع علمي إلى جهلهم » . ورواه التّهذيب في 2 من 4 من جهاده عن الكافي وفيه « فقال : إنّي لا أرى ! بلى واللَّه إنّي لأراه ولكن أكره أن أدع عملي إلى جهلهم » ونقله مقدّم . وروى الكافي ( في 41 من أبواب حجّته باب في شأن إنّا أنزلناه ) « عن ابن حريش عن الجواد عليه السّلام - في خبر - ولا أعلم في هذا الزّمان جهادا إلَّا الحجّ والعمرة والجوار » . وروى التّهذيب ( في 3 من 5 من حجّه ) « عن محمّد بن عبد اللَّه السّمندريّ قلت : لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّي أكون بالباب ( يعني باب الأبواب ) فينادون السلاح ، فأخرج معهم ؟ فقال لي : أرأيتك إن خرجت فأسرت رجلا فأعطيته الأمان وجعلت له من العقد ما جعله النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله للمشركين أكانوا يفون لك به ، قلت : لا واللَّه ما كانوا يفون لي به ، قال : فلا تخرج ، ثمّ قال لي : أما إنّ هناك السّيف » . وفي 4 منه « عن أبي عمرة السّلمي ، عنه عليه السّلام : سأله رجل فقال : إنّي - 9 -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 144 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )