تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
الرّجل يشترط في الحجّ : أن تحلَّني حيث حبستني ، أعليه الحجّ من قابل ؟ قال : نعم » . وفي 77 منه « عن أبي الصباح الكنانيّ : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الرّجل يشترط في الحجّ كيف يشترط ؟ فقال : يقول حين يريد أن يحرم : أن حلَّني حيث حبستني فإن حبستني فهو عمرة ، فقلت له : فعليه الحجّ من قابل ؟ قال : نعم « وقال صفوان : « قد روى هذه الرّواية عدّة من أصحابنا كلَّهم يقول : إنّ عليه الحجّ من قابل » . ثمّ روى « عن ذريح المحاربيّ عنه عليه السّلام : سألته رجل تمتّع بالعمرة إلى الحجّ وأحصر بعد ما أحرم كيف يصنع ؟ قال : أو ما اشترط على ربّه قبل أن يحرم أن يحلَّه من إحرامه عند عارض عرض له من أمر اللَّه ؟ فقلت : بلى قد اشترط ذلك ، قال : فليرجع إلى أهله حلالا إحرام عليه ، إنّ اللَّه أحقّ من وفى بما اشترط عليه ، فقلت : أفعليه الحجّ من قابل ، قال : لا » وقال : المراد به من حجّ تطوّعا . هذا ، ومرّ أنّ الكافي والتّهذيب رويا « عن معاوية بن عمّار أنّ الحسين عليه السّلام خرج معتمرا فمرض في الطريق فخرج أمير المؤمنين عليه السّلام في طلبه فأدركه بالسّقيا فنحر بدنة ، وحلق رأسه وردّه إلى المدينة - إلخ » . وفي الفقيه ( في 4 من 150 من حجّه ) « وروى رفاعة بن موسى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : خرج الحسين عليه السّلام معتمرا وقد ساق بدنة حتّى انتهى إلى السقيا فبرسم ، فحلق رأسه ونحرها مكانه ثمّ أقبل حتّى جاء فضرب الباب ، فقال عليّ عليه السّلام : ابني وربّ الكعبة افتحوا له وكانوا قد حملوا له الماء فأكبّ عليه فشرب ، ثمّ اعتمر بعد » ويبعد وقوع القضيّة مرّتين . وروى الجعفريّات « عنه عليه السّلام ، عن أبيه قال : بينما عليّ عليه السّلام في طريق مكَّة إذ أبصر ناقة معقولة ، فقال : ناقة أبي عبد اللَّه - قلت : أي ابنه الحسين - فعدل فإذا الحسين عليه السّلام محرم محموم - إلى - فأمر به فحجم وعصّب