تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
كلَّها إلَّا الطواف بالبيت ، فإذا طهرت قضت الطواف بالبيت وهي متمتّعة بالعمرة إلى الحجّ ، وعليها ثلاثة أطواف : طواف للمتعة وطواف للحجّ وطواف للنساء » . واستدلّ الشيخ ( في 9 من زيادات حجّ تهذيبه ) لمختاره بخبر جميل ابن درّاج : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن المرأة الحائض إذا قدمت مكَّة يوم التروية ؟ قال : تمضى كما هي إلى عرفات فتجعلها حجّة ثمّ تقيم حتّى تطهر وتخرج إلى التنعيم فتحرم فتجعلها عمرة ، قال ابن أبي عمير : كما صنعت عائشة » . ويمكن حمله على ما إذا كانت حائضا وقت إحرامها ، والجواب أنّه من أين أنّ عدولها من حيث حيضها وليس من حيث فوت وقت المتعة حتّى لو كان رجل قدم يوم التروية يجعل المتعة إفرادا فوردت أخبار كذلك ، روى الشيخ ( في 28 من باب الإحرام للحجّ ، 11 من حجّه ) « عن عليّ بن يقطين : سألت أبا الحسن موسى عليه السّلام عن الرّجل والمرأة يتمتّعان بالعمرة إلى الحجّ ، ثمّ يدخلان مكَّة يوم عرفة كيف يصنعان ؟ قال : يجعلانها حجّة مفردة ، وحدّ المتعة إلى يوم التروية » . وفي 29 منه « عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إذا قدمت مكَّة يوم التروية وقد غربت الشمس فليس لك متعة ، امض كما أنت على حجّك » [ بحجّك - خ ] » . فإن قيل : إنّ ابن أبي عمير قال : « كما صنعت عائشة » فهو دليل على أنّه من حيث الحيض ، قلت : « روى عنه أنّه قاله للرّجل أيضا ، فروى أيضا بعد الخبر المتقدّم » عنه ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن رجل أهلّ بالحجّ والعمرة جميعا ثمّ قدم مكَّة والنّاس بعرفات فخشي إن هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف ، فقال : يدع العمرة فإذا أتمّ حجّه صنع كما صنعت عائشة ، ولا هدي عليه « مع أن بحثنا في ما إذا أحرمت بعمرة التّمتّع وعائشة كانت محرمة أوّلا بحجّ الإفراد حسب حال أكثر من كان مع
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 87 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )