حريز ، عن الصّادق عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ * ( « ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُه ُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ » ) * قال : من كان منزله على ثمانية عشر ميلا من بين يديها وثمانية عشر ميلا من خلفها وثمانية عشر ميلا عن يمينها وثمانية عشر ميلا عن يسارها فلا متعة له مثل مرّ وأشباهها » .
وفي أوّله « عن سعيد الأعرج ، عنه عليه السّلام : ليس لأهل سرف ولا لأهل مرّ ولا لأهل مكَّة متعة لقول اللَّه عزّ وجلّ * ( » ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُه ُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ « ) * ورواه التّهذيب في 411 من زياداته عن كتاب العبيديّ ، وهو عين خبره الأوّل في 25 من ضروب حجّه واختلافهما لفظيّ .
وفي 2 منه « عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام قلت : لأهل مكَّة متعة ؟ قال :
لا ، ولا لأهل بستان ، ولا لأهل ذات عرق ، ولا لأهل عسفان ونحوها « فزاد بستان على ذات عرق وعسفان ومرّ وسرف .
وفي بلدان الحمويّ سرف - بالفتح فالكسر - على ستّة أميال من مكَّة وقيل : سبعة وتسعة واثنى عشر ، تزوّج فيه النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ميمونة بنت الحارث ، وهناك بنى بها وهناك توفّيت . وفيه « عسفان » بالضمّ والسكون ، وقال السكري « عسفان » على مرحلتين من مكَّة على طريق المدينة والجحفة على ثلاث مراحل غزا النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بني لحيان بعسفان .
وفي القاموس « وبطن مرّ ويقال له : مرّ الظهران على مرحلتين من مكَّة .
وفي البلدان « قال البطليوسيّ » بستان ابن عامر قريب من الجحفة ، وابن - عامر هو عبد اللَّه بن عامر بن كريز ، ويقال : إنّ أباه أتى به النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وهو صغير فعوّده وتفل في فيه فجعل يمتصّ ريق النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، فقال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّه لمسقيّ فكان لا يعالج أرضا إلَّا أنبط فيها الماء ، وقال : وأمّا بستان ابن معمر فهو الذي يعرف ببطن نخلة وابن معمر هو عمر بن عبيد اللَّه بن معمر التيميّ .
وأمّا ذات عرق ففي الطبريّ في شخوص الحسين عليه السّلام من مكَّة : « وأخذ
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 68
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٦٨