تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
تقبله منّي » . وفي الفقيه ( في 4 من 139 من حجّه ) - في خبر - « وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يضحّي عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله كلّ سنة بكبش فيذبحه ويقول : بسم اللَّه وجّهت وجهي للَّذي فطر السّماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه ربّ العالمين ، اللَّهمّ منك ولك » ثمّ يقول : « اللَّهمّ إنّ هذا عن نبيّك - الخبر » . ( ولو عجز عن السمين فالأقرب إجزاء المهزول وكذا الناقص ) ( 1 ) أمّا الأوّل فإنّما روى الكافي ( في 15 من 181 من حجّه ، باب ما يستحب من الهدى - إلخ ) « عن عيص بن القاسم ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : وإن اشتريته مهزولا فوجدته سمينا أجزأك ، وإن اشتريت مهزولا فوجدته مهزولا فلا يجزي » . وفي 6 منه « عن الحلبيّ ، عنه عليه السّلام : إذا اشترى الرّجل البدنة مهزولة فوجدها سمينة ، فقد أجزأت عنه ، وإن اشتراها مهزولة فوجدها مهزولة فإنّها لا تجزي عنه » . وفي الفقيه ( في 27 من 139 من حجّه ) « وقال عليّ عليه السّلام : إذا اشترى الرّجل البدنة عجفاء فلا تجزي عنه ، وإن اشتراها سمينة فوجدها عجفاء أجزأت عنه » . وفي هدى المتمتّع مثل ذلك . وروى التّهذيب ( في 25 من ذبحه ، 16 من حجّه ) « عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام - في خبر - وقال : إن اشترى أضحيّة وهو يري أنّها سمينة فخرجت مهزولة أجزأت عنه - الخبر » . وفي 51 منه « عن منصور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : وإن اشترى الرّجل هديا وهو يرى أنّه سمين أجزء عنه ، وإن لم يجده سمينا - الخبر » وموردها غير العجز بل كفاية ظنّ السمن وقت الشراء ، وإن لم يجده سمينا بعد ذبحه » . وأمّا الثاني فروى الكافي في 9 ممّا مرّ « عن معاوية بن عمّار ، عن