تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
أسود أقرن فحل ، فإن لم تجد أسود فأقرن فحل ، يأكل في سواد ويشرب في سواد وينظر في سواد » . كما أنّ قول الشارح : « وفي رواية : ويبعر في سواد » . لم يرد الأمر بعمل النّاس عليه ، وإنّما ورد في خبر أنّ كبش فداء إسماعيل عليه السّلام كان يبعر ويبول في سواد ، فروى الكافي ( في 11 من باب حجّ إبراهيم وإسماعيل ، 7 من حجّه ) « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - وسألته عن كبش إبراهيم ما كان لونه وأين نزل ؟ فقال : أملح وكان أقرن ونزل من السّماء على الجبل الأيمن من مسجد منى ، وكان يمشي في سواد ويأكل في سواد وينظر ويبعر ويبول في سواد » . وكيف كان روى التّهذيب في 24 ممّا مرّ « عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : كان النّبي صلى اللَّه عليه وآله يضحّي بكبش أقرن فحل ، ينظر في سواد ويمشي في سواد » . وفي 25 منه « عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام - في خبر - وقال : إنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله كان يضحّي بكبش أقرن عظيم سمين فحل ، يأكل في سواد وينظر في سواد - الخبر » . وأمّا قول الشارح بعد قول المصنّف وقوله المتقدّم « إمّا بكون هذه المواضع - وهي العين والقوائم والبطن والمبعر - سوداء ، أو بكونه ذا ظلّ عظيم لسمنه وعظم جثّته بحيث ينظر فيه ويبرك ويمشي ، مجازا في السمن أو بكونه رعى ومشى ونظر وبرك وبعر في السواد ، وهو الخضرة والمرعى زمانا طويلا فسمن لذلك ، قيل : والتفسيرات الثلاثة مرويّة عن أهل البيت عليهم السّلام . والقائل الرّاونديّ لكن لم نقف عليها في أخبارنا . ( إناثا من الإبل والبقر ، ذكرانا من الغنم ) ( 1 ) روى الكافي ( في 3 من 181 من حجّه باب ما يستحبّ من الهدي ) « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن الإبل والبقر أيّهما أفضل أن يضحّى بهما ، قال : ذوات الأرحام -