( والرمي ماشيا )
( 1 ) روى التّهذيب ( في 25 من باب الرّجوع إلى منى ، 19 من حجّه ) « عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
كان النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله يرمي الجمار ماشيا » .
وفي 26 منه « عن عنبسة بن مصعب قال : رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام بمنى يمشي ويركب ، فحدّثت نفسي أن أسأله حين أدخل عليه ، فابتدأني هو بالحديث فقال : إنّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام كان يخرج من منزله ماشيا إذا رمى الجمار ، ومنزلي اليوم أنفس من منزله فأوكب حتّى آتي إلى منزله فإذا انتهيت إلى منزله مشيت حتّى أرمي الجمار » ، ورواه الكافي ( في 3 من 177 من حجّه ، باب الرّمي عن العليل - إلخ ) .
وروى الكافي ( في 4 ممّا مرّ ) « عن مثنّى ، عن رجل ، عنه عليه السّلام ، عن أبيه عليه السّلام أنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله كان يرمي الجمار ماشيا » .
وفي 5 منه « عن عليّ بن مهزيار قال : رأيت أبا جعفر عليه السّلام يمشي بعد يوم النحر حتّى يرمي الجمرة ، ثمّ ينصرف راكبا ، وكنت أراه ماشيا بعد ما يحاذي المسجد بمنى » .
وفي 6 منه « عن الحسن بن صالح ، عن بعض أصحابه قال : نزل أبو جعفر عليه السّلام فوق المسجد بمنى قليلا عن دابّته حتّى توجّه ليرمي الجمرة عند مضرب عليّ بن - الحسين عليهما السّلام ، فقلت له : لم نزلت ههنا ؟ فقال : إنّ ههنا مضرب عليّ بن - الحسين ومضرب بني هاشم ، وأنا أحبّ أن أمشي في منازل بني هاشم » .
ويدلّ على عدم وجوبه ما رواه التّهذيب في 21 ممّا مرّ « عن أحمد الأشعريّ : رأى أبا جعفر الثاني عليه السّلام رمى الجمار راكبا » .
وفي 22 منه « عن بعض أصحابنا ، عن أحدهم عليهم السلام في رمي الجمار :
أنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله رمى الجمار راكبا على راحلته » .
وفي 23 منه « عن عبد الرّحمن بن أبي نجران : أنّه رأى أبا الحسن الثاني عليه السلام يرمي الجمار وهو راكب حتّى رماها كلَّها » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 389
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٨٩