تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
( محسر داعيا بالمرسوم ) ( 1 ) حتّى لو قطعه بدونها يستحبّ إعادته بجبرانها ، والمستحبّ قدر مائة خطوة ، ولو كان راكبا يحرّك دابّته . روى الكافي ( في أوّل 168 من حجّه ) « عن حفص بن البختري وغيره ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال لبعض ولده : هل سعيت في وادي محسّر ؟ فقال : لا ، قال : فأمره أن يرجع حتّى يسعى ، فقال له ابنه : لا أعرفه ، فقال له : سل النّاس » . وفي 2 منه « عن الحجّال ، عن بعض أصحابنا ، قال : مرّ رجل بوادي محسّر فأمره أبو عبد اللَّه عليه السّلام بعد الانصراف إلى مكَّة أن يرجع فيسعى » . وفي 4 منه « عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : الحركة في وادي محسّر مائة خطوة » . وأخيرا « عن عمر بن يزيد : الرّمل في وادي محسّر قدر مائة ذراع » ولا تنافي بينهما فيمكن أن يكون بين الخطوتين ذراع . وروى التّهذيب ( في 25 من باب نزول المزدلفة ) « عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إذا مررت بوادي محسّر فاسع فيه فإنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله سعى فيه » . وأمّا الدّعاء المرسوم فروى الكافي في 3 ممّا مرّ « عن معاوية بن - عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا مررت بوادي محسّر وهو واد عظيم بين جمع ومنى وهو إلى منى أقرب فاسع فيه حتّى تجاوزه فإنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله حرّك ناقته وقال : « اللَّهم سلَّم لي عهدي ، واقبل توبتي ، وأجب دعوتي ، واخلفني فيمن تركت بعدي » .
( والقول في مناسك منى ) ( 2 ) أمّا المناسك وإن كان يأتي لجميع أعمال الحجّ قال إبراهيم عليه السّلام * ( « وأَرِنا مَناسِكَنا » ) * والأصل في النسك مطلق العبادة قال اللَّه تعالى * ( « قُلْ إِنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَماتِي لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ » ) * ، * ( « لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوه ُ » ) * لكن يجيء لخصوص عبادة الذّبح له