لا بأس به ، والتقدّم من المزدلفة إلى منى يرمون الجمار ويصلَّون الفجر في منازلهم بمنى لا بأس » . فمحمول على ذوي الأعذار والظَّاهر سقوطه من الرّاوي .
( وحد المشعر ما بين الحياض والمأزمين ووادي محسّر )
( 1 ) روى الكافي ( في أوّل 167 من حجّه ، باب ليلة المزدلفة - إلخ ) « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - ولا يجاوز الحياض ليلة المزدلفة - الخبر » .
و ( في 3 من 168 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عنه عليه السّلام : إذا مررت بوادي محسّر ، وهو واد عظيم بين جمع ومنى وهو إلى منى أقرب - الخبر » .
وفي 5 منه « عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن عليه السّلام : سألته عن حدّ جمع ، قال : ما بين المأزمين إلى وادي محسّر » .
وفي 6 منه « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : حدّ المزدلفة من وادي محسّر إلى المأزمين » .
وفي 7 منه « عن سماعة ، عنه عليه السّلام قلت : إذا كثر الناس بجمع وضاقت عليهم كيف يصنعون ، قال : يرتفعون إلى المأزمين » .
وفي 120 من حجّ الفقيه روى معاوية بن عمّار ، وأبو بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : حدّ منى من العقبة إلى وادي محسّر ، وحدّ عرفة من المأزمين إلى أقصى الموقف ، وقال عليه السّلام - إلى - : وحدّ المشعر الحرام من المأزمين إلى الحياض وإلى وادي محسّر « ، ورواه التّهذيب في 10 من 15 من حجّه .
وروى التّهذيب في 11 منه « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام أنّه قال للحكم ابن عتيبة : ما حدّ المزدلفة ؟ فسكت ، فقال عليه السّلام : حدّها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسّر » .
وروى الكافي ( في 5 من 166 من حجّه ، باب الإفاضة من عرفات ) « عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : قال : يوكَّل اللَّه عزّ وجلّ ملكين بمأزمي -