وروى الكافي ( في آخر ذاك الباب ) صحيحا « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا أدرك الزّوال فقد أدرك الموقف » .
و ( في 4 من باب من فاته الحجّ ، 171 من حجّه ) « عن إسحاق بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : من أدرك المشعر الحرام وعليه خمسة من النّاس قبل أن تزول الشّمس فقد أدرك الحجّ » وهو صحيح على الصحيح في إسحاق ، وفي ابن فضّال على ما حقّقناه في الرّجال ، ورواه الفقيه في 3 ممّا مرّ بدون قوله « وعليه خمسة من النّاس » .
ويدلّ عليه ما رواه الكافي ( في 8 من باب المحصور والمصدود - إلخ ، 101 من حجّه ) « عن الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن عليه السّلام : سألته عن رجل عرض له سلطان فأخذه ظالما له يوم عرفة قبل أن يعرّف ، فبعث به إلى مكَّة فحبسه ، فلمّا كان يوم النحر خلَّي سبيله كيف يصنع ؟ قال : يلحق فيقف بجمع ثمّ ينصرف إلى منى فيرمي ويذبح ويحلق ولا شيء عليه - الخبر » وهو وإن لم يصرّح في إطلاقه بأنّه قبل طلوع الشّمس أو بعده أو قبل الزّوال أو بعده إلَّا أن المنصرف منه بعد الشّمس وقبل الزّوال . ورواه التّهذيب في 269 من زياداته وفيه « أبو الحسن الأوّل عليه السّلام » .
وما رواه التّهذيب ( في 26 من 23 من حجّه ) « عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، قال : جاءنا رجل بمنى فقال : إنّي لم أدرك النّاس بالموقفين جميعا ، فقال له عبد اللَّه بن المغيرة : فلا حجّ لك ، وسأل إسحاق بن - عمّار فلم يجبه ، فدخل إسحاق على أبي الحسن عليه السّلام فسأله عن ذلك فقال له :
إذا أدرك مزدلفة فوقف بها قبل أن تزول الشّمس يوم النحر فقد أدرك الحجّ « وكأنّ » عن عبد اللَّه المغيرة « في السند زائد ، فلو كان هو القائل » جاءنا رجل « لما قال ما قال أعني قوله : « فقال له عبد اللَّه بن المغيرة ، فلا بدّ أنّ القائل هو ابن أبي عمير .
ويدلّ عليه ما رواه الفقيه في 3 ممّا مرّ « عن إسحاق بن عمّار ، عن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 365
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٦٥