تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وروى العلل ( في 202 من جزئه الثاني ) « عن سليمان بن مهران ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وفي آخر . قلت : فكيف صار وطي المشعر عليه واجبا ؟ قال : ليستوجب بذلك وطي بحبوحة الجنّة » ، ورواه الفقيه في 18 من 3 من حجّه . وأمّا الصعود على قزح فجعله المصنّف غير وطي المشعر برجله ومرّ أنّ المبسوط قال : إنّ المشعر الحرام جبل هناك مرتفع يسمّى قزح « فيكونان في المعنى واحدا ووطأ المشعر بالصعود على ذاك الجبل وإذا كان أصل المشعر ذاك الجبل فيدلّ على ذكر اللَّه عليه قوله جلّ وعلا * ( » فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا أللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ ، واذْكُرُوه ُ كَما هَداكُمْ وإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِه ِ لَمِنَ الضَّالِّينَ « ) * . ويفهم ذلك من الفقيه ففي 19 من سياق مناسكه ( في عنوان الوقوف بالمشعر ) « فإذا طلع الفجر فصلّ الغداة وقف بها بسفح الجبل ويستحبّ للصرورة أن يطأ المشعر برجله أو براحلته إن كان راكبا قال اللَّه تعالى - ثمّ ذكر الآية - » . وروى العلل ( في 193 من أبواب جزئه الثاني ) « عن عبد الحميد بن - أبي الدّيلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام سمّي الأبطح أبطح لأنّ آدم أمر أن ينبطح في بطحاء جمع ، فانبطح حتّى الفجر ، الصبح ثمّ أمره أن يصعد جبل جمع وأمر إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه ، ففعل ذلك آدم فأرسل اللَّه عزّ وجلّ نارا من السماء فقبضت قربان آدم » ولم يرد في أخبارنا بل في أخبار العامّة ففي سنن أبي داود ( في باب الصّلاة بجمع ) « عن عبيد اللَّه بن أبي رافع ، عن عليّ عليه السّلام قال : « فلمّا أصبح - يعني النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله - وقف على قزح ، فقال : هذا قزح وهو الموقف ، وجمع كلَّها موقف - الخبر » . وقال المبسوط : « والمشعر الحرام جبل هناك مرتفع يسمّى قزح يستحبّ الصعود عليه وذكر اللَّه عنده فإن لم يمكنه ذلك فلا شيء عليه لأنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله فعل ذلك في رواية جابر » .