الكافي في 4 ممّا مرّ « عن معاوية بن عمّار ، عنه عليه السّلام قال : أصبح على طهر بعد ما تصلَّي الفجر فقف إن شئت قريبا من الجبل وإن شئت حيث شئت فإذا وقفت فاحمد اللَّه وأثن عليه واذكر من الآية وبلائه ما قدرت عليه وصلّ على النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وليكن من قولك : « اللَّهمّ ربّ المشعر الحرام فكّ رقبتي من النّار ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس اللَّهمّ أنت خير مطلوب إليه وخير مدعوّ وخير مسؤول ، ولكلّ وافد جائزة ، فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي وتقبّل معذرتي ؟ ، وأن تجاوز عن خطيئتي ، ثمّ اجعل التقوى من الدّنيا زادي « ثمّ أفض حين يشرق لك ثبير وترى الإبل موضع أخفافها » - ورواه التّهذيب عن الكافي ( في 12 من 15 من حجّه ) وقاله الفقيه ( في 19 من سياق مناسكه - الوقوف بالمشعر - ) بدون استناد هكذا « اللَّهمّ ربّ المشعر الحرام وربّ الرّكن والمقام وربّ الحجر - الأسود وزمزم وربّ الأيّام المعلومات - إلخ » وزاد بعد « والإنس » « وشرّ فسقة العرب والعجم » وزاد بعد آخره « وتقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك وحجّاج بيتك الحرام » وادع اللَّه عزّ وجلّ كثيرا لنفسك ولوالديك وولدك وأهلك ومالك وإخوانك المؤمنين والمؤمنات ، فإنّه موطن شريف عظيم والوقوف فيه فريضة ، فإذا طلعت الشمس فاعترف للَّه عزّ وجلّ بذنوبك سبع مرّات واسأله التوبة سبع مرّات « لا بدّ أنّه قاله عن نصّ .
( ووطئ الصرورة المشعر برجله والصعود على قزح وذكر اللَّه عليه )
( 1 ) روى الكافي ( في أوّل باب ليلة المزدلفة ، 167 من حجّه ) « عن معاوية ، وحمّاد ، عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : ويستحبّ للصرورة أن يقف على المشعر الحرام ويطأه برجله - الخبر » .
وفي 3 منه « عن أبان بن عثمان ، عن رجل ، عنه عليه السّلام : يستحبّ للصرورة أن يطأ المشعر الحرام وأن يدخل البيت » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 359
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٥٩