تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
كوقوفه بعرفة ويحمد اللَّه « : وقريب منه في المراسم . وفي النهاية والمبسوط « فإذا أصبح يوم النحر صلَّى الفجر وقف للدّعاء إن شاء قريبا من الجبل وإن شاء في موضعه الذي بات فيه » . وفي كافي أبي الصلاح « ووقت المختار من طلوع الفجر من يوم النحر إلى طلوع الشمس يلزم افتتاحه بالنيّة - إلخ » . ويمكن الاستدلال له « في طلوع الفجر إلى طلوع الشمس » بما رواه الكافي ( في 4 من باب ليلة المزدلفة ، 167 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : أصبح على طهر بعد ما تصلَّي الفجر فقف إن شئت قريبا من الجبل ، وإن شئت حيث شئت ، فإذا وقفت فاحمد اللَّه واثن عليه واذكر من آلائه وبلائه ما قدرت عليه ، وصلّ على النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وليكن من قولك : اللَّهمّ ربّ المشعر الحرام فكّ رقبتي من النّار ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس ، اللَّهمّ أنت خير مطلوب إليه وخير مدعوّ وخير مسؤول ، ولكلّ وافد جائزة فاجعل جائزتي في موطني هذا أن تقيلني عثرتي وتقبّل معذرتي وأن تجاوز عن خطيئتي ، ثمّ اجعل التقوى من الدّنيا زادي » . وبالنسبة إلى طلوع الشمس ما رواه التّهذيب ( في 14 من 15 من حجّه ) « عنه ، عنه عليه السّلام : ثمّ أفض حين يشرق لك ثبير وترى الإبل مواضع أخفافها ، قال عليه السّلام : كان أهل الجاهلية يقولون : أشرق ثبير - يعنون الشّمس - كيما نغير - الخبر » . وذهب العمانيّ والإسكافيّ إلى جوازه قبل الشّمس بقليل ، روى الكافي في 5 ممّا مرّ « عن إسحاق بن عمّار ، عن الكاظم عليه السّلام : سألته أيّ ساعة أحبّ إليك أن أفيض من جمع ؟ فقال قبل أن تطلع الشمس بقليل فهي أحبّ الساعات إليّ . قلت : فإن مكثنا حتّى تطلع الشمس ، فقال ليس به بأس » . وروى التّهذيب ( في 15 من حجّه « عن كتاب سعد بن عبد اللَّه ،
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 355 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )