تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
لي ، مرحوما مغفورا لي بأفضل ما ينقلب به اليوم أحد من وفدك وحجّاج بيتك الحرام ، واجعلني اليوم من أكرم وفدك عليك ، وأعطني أفضل ما أعطيت أحدا منهم من الخير والبركة والرّحمة والرضوان والمغفرة وبارك لي فيما أرجع إليه من أهل وما أو قيل أو كثير وبارك لهم في « وهو وإن رواه في ذاك الباب لكن قال بعده » فإذا أفضت فاقتصد في السير » . ورواه التّهذيب في 5 من أخبار إفاضته لكن قال قبله : « فإذا أردت الإفاضة فادع بهذا الدّعاء » ورواه وقال بعده : « فإذا بلغت الكثيب الأحمر فادع » وروى ما مرّ . ( ثم يقف به ليلا إلى طلوع الشمس ، والواجب الكون بالنية ) ( 1 ) روى التّهذيب ( في آخر 23 من حجّه ) « عن أبي عليّ بن راشد : كتبت إليه أسأله عن رجل محرم سكر وشهد المناسك وهو سكران أيتمّ حجّه على سكره ؟ فكتب عليه السّلام : لا يتمّ حجّه » ووجهه عدم تأتّي النيّة منه . وحكم الصدوقان بأنّه لو أفاض قبل طلوع الشّمس يكون عليه دم شاة كالإفاضة من عرفات قبل غروب الشّمس مع أنّ خبر مسمع عن الكاظم تضمّن الشاة في من أفاض قبل الفجر ، وقد رواه الفقيه نفسه ( في آخر 126 من حجّه ) . ورواه الكافي في آخر 170 من حجّه عنه ، عن الصّادق عليه السّلام . ثمّ ظاهر جمع أنّ نيّة الوقوف وقت طلوع الفجر ففي الفقيه ( في باب الوقوف بالمشعر ، 19 من سياق مناسك حجّه ) : « فإذا طلع الفجر فصلّ الغداة وقف بها بسفح الجبل » . وفي المقنع والهداية « فإذا طلع الفجر فصلّ الغداة ، ثمّ قف بها بسفح الجبل إلى أن تطلع الشمس على جبل ثبير ، وقف بها فإنّ الوقف بها فريضة » . قلت : وثبير بتقديم المثلَّثة على وزن فعيل ، ومن أمثالهم « أشرق ثبير كيما نغير » . وفي نزول مزدلفة المقنعة « فإذا أصبح يوم النحر فليصلّ الفجر ويقف