لنفسي ، ولست في شكّ من دعاء الملك لي » .
ولكن رواه التّهذيب ( في 21 من 13 من حجّه ) عن الكافي وفيه بدل « أو عبد اللَّه بن جندب » « إنّ عبد اللَّه بن جندب » وهو الصحيح « فأبو محمّد » كان كنية « عبد اللَّه بن جندب » كما عرفته من الخبر الأوّل ، وأمّا إبراهيم فمكني بأبي إسماعيل .
( وأقلهم أربعون )
( 1 ) لم أقف على خبر دالّ على ما قال : هنا ولا من ذكره قبله حتّى « الشرائع » وإنّما روى الكافي ( عن هشام بن سالم ) « عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : من قدّم في دعائه أربعين من المؤمنين ثمّ دعا لنفسه استجيب له » .
وروى الأمالي « عن عمر بن يزيد ، عنه عليه السّلام : من قدّم أربعين رجلا من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه » وبالجملة الخبر كما ترى عامّ لا في خصوص الموقف .
وأمّا ما في 39 من فضائل حجّ الفقيه ، 2 من حجّه : « وقال عليه السّلام : إذا دعا الرّجل لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش ولك مائة ألف ضعف مثله ، وإذا دعا لنفسه كانت له واحدة ، فمائة ألف مضمونة خير من واحدة لا يدري يستجاب له أم لا ، ومن دعا لأربعين رجلا من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه » فلم يعلم إرادته في عرفات وهو في أخباره المرفوعة لذكر ما ورد عنهم عليهم السّلام ولو في أخبار متفرّقة وفي موضوعات متعدّدة ، والظاهر أنّ صدر كلامه إلى « يستجاب له أم لا » مضمون خبر إبراهيم بن هاشم الذي ذكرناه أوّلا بعد « وليذكر إخوانه بالدّعاء » وما قاله بعد في الأربعين مضمون خبر أماليه الذي قلنا عن عمر بن يزيد عامّا .
( ثم يفيض )
( 2 ) في النهاية : « أصل الإفاضة الصبّ فاستعيرت للدفع في السير وأصله أفاض نفسه أو راحلته ، فرفضوا ذكر المفعول حتّى أشبه غير المتعدّي » .
( بعد غروب الشمس إلى المشعر مقتصدا في سيره ، داعيا إذا بلغ الكثيب الأحمر )
( 3 ) ومستغفرا ، والمراد بالغروب المغرب روى الكافي ( في باب الإفاضة
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 351
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٥١