أحرمت من الشجرة - إلى - فارفع صوتك بالتلبية حتّى تأتي منى » .
وفي رواية أبي بصير - إلى - وتقول : « اللَّهمّ إنّي أريد الحجّ فيسّره لي وحلَّني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت عليّ » - إلى - ثمّ تلبّي من المسجد الحرام كما لبّيت حين أحرمت وتقول : « لبيك بحجّة تمامها وبلاغها عليك » وإن قدرت أن يكون رواحك إلى منى زوال الشمس وإلَّا فمتى ما تيسّر لك من يوم التروية « ، والظاهر أنّ الأصل في قوله : « حين أحرمت « » حين أحرمت من الشجرة « أو » حين أحرمت للعمرة » .
وروى ( في آخر 161 من حجّه ، باب الخروج إلى منى ) « عن معاوية ابن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إذا توجّهت إلى منى فقل : اللَّهمّ إيّاك أرجو وإيّاك أدعو فبلَّغني أملي وأصلح لي عملي » .
وأمّا فيها فروى الكافي ( 162 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصادق عليه السّلام إذا انتهيت إلى منى فقل : « اللَّهمّ هذه منى وهي ممّا مننت بها علينا من المناسك فأسألك أن تمنّ علينا بما مننت به على أنبيائك فإنّما أنا عبدك وفي قبضتك - الخبر « وذكره الفقيه في عنوان » التقصير « بعد ( سياق مناسك حجّه ، 154 من حجّه ) وزاد بعد الدّعاء » ثمّ صلّ بها المغرب والعشاء الآخرة والفجر في مسجد الخيف ، ولتكن صلاتك فيه عند المنارة الَّتي في وسط المسجد وعلى ثلاثين ذراعا من جميع جوانبها فذاك مسجد النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله ومصلى الأنبياء الَّذين صلَّوا فيه قبله عليهم السّلام وما كان خارجا من ثلاثين ذراعا حولها من كلّ جانب فليس من المسجد « ولا بدّ أنّه قال عن نصّ . وأمّا منها فروى الكافي ( في 3 من 163 من حجّه ) » عن معاوية ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام إذا غدوت إلى عرفة فقل وأنت متوجّه إليها : « اللَّهم إليك صمدت وإيّاك اعتمدت ووجهك أردت ، فأسألك أن تبارك لي في رحلتي وأن تقضي لي حاجتي وأن تجعلني اليوم ممّن تباهي به من هو أفضل منّي » ثمّ تلبّ وأنت غاد إلى
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 345
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٤٥