تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
عرفات - الخبر » . ولا بدّ أنّ المعنى في قوله : « وأن تجعلني - إلخ « أن تجعلني اليوم أفضل ممّن كان أفضل منّي قبل اليوم بحدّ تباهي بي معه أو الأصل في قوله : « من هو أفضل منّي « » حتّى لا يكون أفضل منّي « وإلَّا فلا معنى لظاهرة لأنّه يكون جزافا . ( والدعاء بعرفة ) ( 1 ) في 47 من أدعية السجاديّة - على صاحبها ألف سلام وتحيّة - وكان من دعائه عليه السّلام في يوم عرفة : « الحمد للَّه ربّ العالمين - إلخ » ونقله إقبال عليّ بن طاوس ونقل دعائين آخرين له عليه السّلام من غير الصحيفة ، كما أنّه نقل لأبي عبد اللَّه الحسين عليه السّلام دعاء عجيبا . وروى الكافي ( في 4 من باب الوقوف بعرفة ، 165 من حجّه ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وإيّاك أن تشتغل بالنظر إلى النّاس وأقبل قبل نفسك وليكن في ما تقول : « اللَّهمّ ربّ المشاعر كلَّها فكّ رقبتي من النّار ، وأوسع عليّ من الرّزق الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس ، اللَّهمّ لا تمكر بي ولا تخدعني ولا تستدرجني يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الرّاحمين أسألك أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا » . وليكن فيما تقول وأنت رافع يديك إلى السّماء : « اللَّهمّ حاجتي الَّتي إن أعطيتنيها لم يضرّني ما منعتني وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسألك خلاص رقبتي من النّار ، اللَّهمّ إنّي عبدك وملك يدك وناصيتي بيدك وأجلي بعلمك ، أسألك أن توفّقني لما يرضيك عنّي ، وأن تسلم منّي مناسكي الَّتي أريتها إبراهيم خليلك ودللت عليها حبيبك محمّدا صلى اللَّه عليه وآله « وليكن في ما تقول : « اللَّهمّ اجعلني ممّن رضيت عمله وأطلت عمره وأحييته بعد الموت حياة طيّبة » . ورواه التّهذيب في 13 من حجّه وزاد بعد « وأقبل قبل نفسك » « وليكن فيما تقوله : اللَّهمّ إنّي عبدك فلا تجعلني من أخيب وفدك ، وارحم مسيري إليك من الفجّ العميق » وفيه بدل « رافع يديك » « رافع رأسك » وزاد بعد أخره « ويستحبّ أن تطلب عشيّة عرفة بالعتق والصدقة » . وجعل الوسائل الكافي