إنّي أسألك ، من خير ما تأتي به الرّياح ، وأعوذ بك من شرّ ما تأتى به الرّياح ، وأسألك خير اللَّيل وخير النهار » .
ثمّ قال : « وفي رواية عبد اللَّه بن سنان : « اللَّهمّ اجعل في قلبي نورا وفي سمعي نورا ، وفي بصري نورا ، وفي لحمي ودمي وعظامي وعروقي ومفاصلي ومقعدي ومقامي ومدخلي ومخرجي نورا ، وأعظم لي نورا يا ربّ يوم ألقاك إنّك على كلّ شيء قدير » . وجعل التّهذيب ما جعله الفقيه رواية معاوية بن - عمّار - إلى - » وخير النّهار « كلَّه رواية عبد اللَّه بن سنان مثل ما بعده » اللَّهمّ اجعل في قلبي - إلخ » .
وفي ( 16 من أخبار الغدوّ إلى عرفات التّهذيب 13 « من حجّه ) » عن عبد اللَّه بن سنان ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام - إلى - إنّك على كلّ شيء قدير « وفيه » وخيرا ممّا نقول وفوق ما يقول القائلون « وفيه » ولك براءتي « بدل » ولك تراثي « وما فيه الصحيح من حيث المتن وأمّا السند فلا أدري .
( وإكثار الذكر للَّه تعالى )
( 1 ) روى الكافي ( في 4 من 165 من حجّه ، باب الوقوف بعرفة ) « عن معاوية بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - فإذا وقفت بعرفات فاحمد اللَّه وهلَّله ومجده واثن عليه وكبّره مائة تكبيرة واقرأ قل هو اللَّه أحد مائة مرّة ، وتخيّر لنفسك من الدّعاء ما أحببت ، واجتهد فإنّه يوم دعاء ومسألة وتعوّذ باللَّه من الشيطان فإنّ الشيطان لن يذهلك في موضع أحبّ إليه من أن يذهلك في ذلك الموضع ، وإيّاك أن تشتغل بالنظر إلى النّاس وأقبل قبل نفسك - الخبر » .
وروى التّهذيب في 15 من الغدوّ إلى عرفات ، 13 من حجّه ) « عنه ، عنه عليه السّلام قال : إنّما تعجّل الصّلاة وتجمع بينهما لتفرّغ نفسك للدّعاء فإنّه يوم دعاء ومسألة ، ثمّ تأتي الموقف وعليك السكينة والوقار ، فاحمد اللَّه وهلَّله ومجّده وأثن عليه وكبّره مائة مرّة وسبّحه مائة مرّة ، واقرء
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 348
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٤٨