تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله الظهر بمنى يوم التروية ؟ فقال : نعم ، والغداة بمنى يوم عرفة « ، ورواه الفقيه ( في آخر 119 من حجّه باب التعجيل قبل التروية إلى منى ) وفيه » الغداة يوم عرفة « بدون » بمني » . وأمّا ذو العذر فروى الكافي ( في أول ما مرّ ) « عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن عليه السّلام : سألته عن الرّجل يكون شيخا كبيرا أو مريضا يخاف ضغاط الناس وزحامهم يحرم بالحجّ ويخرج إلى منى قبل يوم التروية ؟ قال : نعم ، قلت : يخرج الرّجل الصحيح يلتمس مكانا ويتروّح بذلك المكان ؟ قال : لا ، قلت : يعجّل بيوم ؟ قال : نعم ، قلت : بيومين ؟ قال : نعم ، قلت : ثلاثة ؟ قال : نعم ، قلت : أكثر من ذلك ؟ قال : لا » . ورواه التّهذيب عن الكافي مثله ( في 3 من 12 من حجّه ) ، والظاهر أنّ الأصل في قوله : « قلت : يعجّل « » قلت : الكبير أو المريض يعجّل » . وأمّا ما رواه الكافي في 3 ممّا مرّ « عن رفاعة ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته هل يخرج الناس إلى منى غدوة ؟ قال : نعم إلى غروب الشمس « والفقيه ( في أوّل ما مرّ ) عن إسحاق بن عمّار قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : يتعجّل الرّجل قبل التروية بيوم أو يومين من أجل الزّحام وضغاط الناس ؟ فقال : لا بأس » : والتّهذيب ( في 4 ممّا مرّ « عن البزنطيّ ، عن بعض أصحابه : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : يتعجّل الرّجل قبل التروية بيوم أو يومين من أجل الزّحام وضغاط الناس ؟ فقال : لا بأس « ولم يذكر فيها عذر فمحمولة على الجواز ولا سيّما الأوّل ، وأمّا الأخيران فيحتمل سقوط » الكبير أو العليل « بعد » يعجّل الرّجل « منهما ويشهد له أنّ الفقيه قال بعد الخبر » وقال في خبر آخر : لا يتعجّل بأكثر من ثلاثة أيّام « فإنّ خبرا آخر قال هو رواية الكافي في الكبير والعليل ، المتقدّمة . ( والدعاء عند الخروج إليها ومنها وفيها ) ( 1 ) أمّا في الخروج إلى منى فروى الكافي ( في باب الإحرام يوم التروية ، 157 من حجّه ) « عن معاوية ابن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - ثمّ قل في دبر صلاتك كما قلت حين