مثل التّهذيب إلَّا في الزّيادة الأخيرة .
وفي 5 منه « عن عبد اللَّه بن ميمون ، عن الصّادق عليه السّلام أنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وقف بعرفات فلمّا همّت الشمس أن تغيب قبل أن تندفع قال : « اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من الفقر ومن تشتّت الأمر ، ومن شرّ ما يحدث بالليل والنّهار أمسى ظلمي مستجيرا بعفوك وأمسى خوفي مستجيرا بأمانك وأمسى ذلَّي مستجيرا بعزّك وأمسى وجهي الفاني مستجيرا بوجهك الباقي يا خير من سئل ، ويا أجود من أعطى جلَّلني برحمتك وألبسني عافيتك واصرف عنّي شرّ جميع خلقك « قال عبد اللَّه بن ميمون : وسمعت أبي يقول : « يا خير من سئل ، ويا أوسع من أعطى ويا أرحم من استرحم « تمّ سل حاجتك » .
ولا بدّ أنّ الأصل في قوله : « قال عبد اللَّه - إلخ » « قال عبد اللَّه بن - ميمون : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : سمعت - إلخ » . وفي الفقيه ( في عنوان دعاء الموقف في عناوين بعد سياق مناسك حجّه بعد نوادر در حجّه ) ، « روى زرعة ، عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : إذا أتيت الموقف فاستقبل البيت - إلى - وليكن من دعائك :
« اللَّهمّ فكَّني من النّار ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال الطيّب ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس ، وشرّ فسقة العرب والعجم » فإن نفد هذا الدّعاء ولم تغرب الشمس فأعده من أوّله إلى آخره ، ولا تمل من الدّعاء والتضرّع والمسألة « - ثمّ قال : « وروى معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : قال :
النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : ألَّا أعلَّمك دعاء يوم عرفة وهو دعاء من كان قبلي من الأنبياء ؟ فقال عليّ عليه السّلام : بلي يا رسول اللَّه ، فقال : فتقول : « لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت ، ويميت ويحيى ، وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير ، اللَّهمّ لك الحمد أنت كما تقول وخير ما يقول القائلون ، اللَّهمّ لك صلاتي وديني ومحياي ومماتي ، ولك تراثي وبك حولي ومنك قوّتي ، اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من الفقر ومن وسواس الصدر ومن شتات الأمر ومن عذاب النّار ومن عذاب القبر ، اللَّهمّ
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 347
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٤٧