معجم الحمويّ قال الأزهريّ : « بطن عرنة واد بحذاء عرفات » وقال غيره « بطن عرنة مسجد عرفة والمسيل كلَّه وهو بطن عرنة » وقال : « نمرة ناحية بعرفة نزل بها النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله » .
وكيف كان فأصله صحيح ففي الشرائع في عنوان « القول في الوقوف بعرفات » . « ولو وقف بنمرة أو عرنة أو ثويّة أو ذي المجاز أو تحت الأراك لم يجزء » ولو كان المصنّف قال : « وحدود عرفة بطن عرنة وثويّة ونمرة والأراك وذو المجاز » لم يرد عليه وكأنّ المعنى أنّ عرفات غيرها ، وكيف كان فروى التّهذيب ( في حدود عرفات والمشعر ومنى عند الاضطرار في 8 من 13 من حجّه ) « عن سماعة : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إذا كثر النّاس بمنى وضاقت عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى وادي محسّر ، قلت : فإذا كثروا بجمع وضاقت عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى المأزمين ، قلت : فإذا كانوا بالموقف وكثروا وضاق عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى الجبل - الخبر » .
( ولو أفاض من عرفة قبل الغروب عامدا ولم يعد فبدنة ، فإن عجز صام ثمانية عشر يوما )
( 1 ) وكان علم بالحكم .
روى الكافي ( في 4 من باب الإضافة من عرفات ، 166 من حجّه « عن ضريس الكناسيّ ، عن الباقر عليه السّلام : سألته عن رجل أفاض من عرفات قبل أن تغيب الشمس ؟ قال : عليه بدنة ينحرها يوم النحر فإن لم يقدر صام ثمانية عشر يوما بمكَّة أو في الطريق أو في أهله » .
وروى التّهذيب ( في 4 من باب الإفاضة من عرفات ، 14 من حجّه ) « عن مسمع بن عبد الملك ، عن الصّادق عليه السّلام في رجل أفاض من عرفات قبل غروب الشّمس قال : إن كان جاهلا فلا شيء عليه وإن كان متعمّدا فعليه بدنة » .
وروى ( في 348 من زيادات حجّه ) « عن الحسن بن محبوب ، عن رجل