تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
يعني الَّذين يقفون عند الأراك » . وفي 3 منه « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : قال النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله في الموقف : ارتفعوا عن بطن عرنة ، وقال : أصحاب الأراك لا حجّ لهم » . وفي 4 منه « عن معاوية بن عمّار ، عنه عليه السّلام قيف في ميسرة الجبل - إلى - وانتقل عن الهضاب واتّق الأراك - الخبر » . وفي الفقيه ( في باب حدود منى وعرفات ، 120 من حجّه ) « روى معاوية ابن عمّار ، وأبو بصير ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وحدّ عرفة من المأزمين إلى أقصى الموقف » . وقال عليه السّلام : « حدّ عرفة من بطن عرنة وثويّة ونمرة إلى ذي المجاز ، وخلف الجبل موقف إلى وراء الجبل - إلى - وأسفل عن الهضاب ، واتّق الأراك ونمرة وهي بطن عرنة وثويّة وذا المجاز فإنّه ليس من عرفات » . وفي خبر آخر « قال : أصحاب الأراك لا حجّ لهم وهم الَّذين يقفون تحت الأراك » . وفي 122 من حجّه « سئل الصّادق عليه السّلام ما اسم جبل عرفة الذي يقف عليه الناس فقال : الآل » قال الشارح بعد قول المصنّف و « نمرة » : « هي بطن عرنة فكان يستغنى عن التحديد بها » قلت : قد عرفت أنّ خبر معاوية بن عمّار المتقدّم عن الكافي ( في 3 من 163 من حجّه ) قال في أوّله : « ونمرة هي بطن عرنة » وقال في آخره « وحدّ عرفة من بطن عرنة ، وثويّة ونمرة إلى ذي المجاز » ومثل الثاني قال في الفقيه كما مرّ وقال الفقيه بعد ، « واتّق الأراك ونمرة وهي بطن عرنة وثوية وذي المجاز » : « فإنّه ليس من عرفات » . وروى التّهذيب ( في 6 من 13 من حجّه ) « عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، عن النّبي صلى اللَّه عليه وآله ، ارتفعوا عن وادي عرنة بعرفات » . وفي 8 منه « عن سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - وأسهل عن الهضاب واتّق الأراك ونمرة وبطن عرنة وثويّة وذا المجاز فإنّه ليس من عرفة